Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(8 بهم حتى يموت حشر معهم - وقال عمر اجتنبوا أعداء الله فى عيدهم - ونص الامام أحمد على انه لا يجوز شهود أعياد اليهود والنصارى واحتج بقول الله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال الشعانين (1) وأعيادهم وقال عبد الملك بن حبيب من أصحاب مالك فى كلام له (قال) فلا يعاونون على شيء من عيدهم لان ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم * وينبغى للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك وهو قول مالك وغيره لم أعلم انه اختلف فيه . وأكل ذبائح أهيادهم ذاخل فى هذا الذي اجتمع على كراهيته بل هو عندى أشد- وقدسئل أبو القاسم عن الركوب في السفن التى تركب فيها النصارى الى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخط عليهم بشركهم الذى اجتمعوا عليه وقد قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم) فيوافقهم ويعينهم (فانه منهم) وروى الامام أحمد باسناد صحيح عن أبى موسى قال قلت لعمر إن لى كاتبا نصرانيا قال مالك قاتلك الله أما سمعت الله تعالى ت يقول يا أيها الذين آمنوا (لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض) ألا اتخذت حنيفيا قال قات يا أمير المؤمنين لى كتابته وله دينه قال لا أكرمهم اذ أهاتهم الله ولا أعزهم اذ أذلهم الله ولا أد نيهم اذ أنصاهم الله وقال الله تعالى (والذين لا يشهدون الزور) قال مجاهد اعياد المشركين وكذلك قال الربيع بن أنس وقال القاضى أبو يعلى (مسئلة فى النهى عن حضور أعياد الشركين) وروى أبو الشيخ الاصبهاني باسناده فى شروط أهل الذمة عن الضحاك فى قوله (والذين لا يشهدون الزور) قال عيد المشركين حوباسناده عن سنان عن الضحاك (والذين لا يشهدون الزور) كلام المشركين وروى باسناده عن ابن سلام (4) عن عمرو بن مرة (والذين لا يشهدون الزور) لايما كثون أهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم وقددل الكتاب وجاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التى اجمع أهل العلم عليها بمخالفتهم وترك التشبه اقاد الار واقرح با من شار الجوى جاد انبران * والسلم يجهدوا (1) ممه اعاره بسين د ازد اصد ف مرم عرجود به كرذا النون وغز يزعمون ان ذلك مشابهة لما جرى للمسيح عليه السلام حين دخل الى بيت انقدس را كبا أتانا مع جحشها فامر بامعروف ونهى عن المنكر فثار عليه غوغاء الناس وكان اليهود قد وكلوا قوما معهم عصا يضربون بها، فأورقت تلك العصا وسجد اولئك للمسيح كذا ذكره الشيخ في كتابه اقتضاء الصراط المتقيم ا* مصححه (2) في نسخة عن سنان (3) ياض بالاصلين
صفحه ۸۲