520

============================================================

(7)

مكان أو زمان أو حجر أو شجر أو بنية يجب قصد اهانته كما تهان الا وثان المعبودة وان كانت لولا عبادتها لكانت كسائر الاحجار * ومما يفعله الناس من المنكرات أنهم يوظفون على الفلاحين وظائف أكثرها كرها من الغنم والدجاج واللبن والبيض يجتعع فيها تحريمان .1كل مال المسلم والمعاهد بغير حق واقامة شعار النصارى ويجعلونه ميقاتا لاخراج الوكلاء على المزارع ويطبخون منه ويصطبغون فيه البيض وينفقون فيه النفقات الواسعة ويزينون أولادهم الى غير ذلك من الامور التى يقشعر منها قلب المؤمن الذى لم يمت قلبه بل يعرف المعروف وينكر المنكر. وخلق كثير منهم يضعون ثيايهم تحت السماء رجاء لبركة نزول مريم عليهاء فهل يستريب من فى قلبه أدنى حبة من الايمان أن شريعة جاءت لما قد منا بعضه من مخالفة اليهود والنصارى لايرضى من شرعها ببعض هذه القبائح * وأصل ذلك كله انما هو اختصاص أعياد الكفار بامر جديد أو مشابهتهم فى بعض أمورهم فيوم الخيس هو عيدهم يوم عيد المائدة ويوم الاحد يسمونه عيد الفصنح وعيد النور والعيد الكبير ولما كان عيدا صاروا يصنعون لا ولادهم فيه البيض المصبوغ ونحوه لانهم فيه يأ كلون ما يخرج من الحيوان من لحم وابن وبيض اذ صومهم هو عن الحيوان وما يخرج منه * وعامة هذه الاعمال المحكية عن النصارى وغيرها ما لم يحك قد زينها الشيطان لكثير ممن يدعى الاسلام وجعل لها فى قلوبهم مكانة وحسن ظن وزادوا فى بعض ذلك ونقصوا وقدموا واخرواء وكل ماخصت به هذه الايام من أفعالهم وغيرها فليس للمسلم ان يشابههم فى أصله ولا في وصفه * ومن ذلك أيضا أنهم يكسون بالحمرة دوابهم ويصبغون الاطعمة التى لاتكاد تفعل فى عيد الله ورسوله ويتهادون المهدايا التى تكون في مثل مواسم الحج * وعامتهم قد نسوا أصل ذلك وبقي عادة مطردة * وهذا كله تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم واذا كانت المتابعة في القليل ذريعة ووسيلة الى بعض هذه القبائح كانت محرمة فكيف اذا أفضت الى ماهو كفر بالله من التبرك بالصليب والتعمد فى المعمودية وقول القائل المعبود واحد وان كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الاقوال والافعال التى تتضمن إما كون الشريعة النصرانية أو اليهودية المبدلين المنسوخين موصلة الى الله وإما استحسان بعض مافيها مما يخالف دين الله أوالتدين بذلك أو غير ذلك مما هو كفر بلله ورسوله وبانقرآن وبلاسلام بلا خلاف ين الامة . وأصل ذلك المشابهة والمشاركة

صفحه ۸۰