519

============================================================

والتجارات أو حلق العلم فى أيام عيدهم واتخاذه يوم راحسة وفرحة وغير ذلك فان النبى صلى الله عليه وسلم نهاهم عن اليومين اللذين كانوا يلعبون فيهما فى الجاهلية ونهى النبى صلى الله عليه وسلم عن الذبح بالمكان اذا كان المشركون يعبدون فيه ويفعلون امورا يقشعر منها قلب المؤمن الذى لم يمت قلبه بل يعرف المعروف وينكر المنكر كما لا يتشبه بهم فسلا يعان المسلم المتشبه بهم فى ذلك بل ينهى عن ذلك. فمن صنع دعوة مخالفة للعادة فى أعيادهم لم تجب دعوته ومن أهدى من المسلمين هدية فى هذه الأعياد مخالفة للعادة فى سائر الاوقات لم تقبل هديته خصوصا ان كانت الهدية مما يستعان به على التشبه بهم مثل اهداء الشمع ونحوه فى الميلاد

واهداء البيض واللبن والفنم فى الخيس الصغير الذى فى آخر صومهم وهو الخيس الحقير ولا يبايع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس والبخور لان فى ذلك اعانة على المنكر ({ وقال الشيخ} رضى الله عنه ونذكر أشياء من منكرات دين النصارى لما رأيت طوائف من المسلمين قد ابتلى ببعضها وجهل كثير منهم انها من دين النصارى الملعون هو وأهله * وقد بلغنى انهم يخرجون في الخيس الحقير الذي قبل ذلك أو السبت أوغير ذلك الى القبور. وكذلك يبخرون في هذه الأوقات وهم يعتقدون ان فى البخور بركة ودفع مضرة ويعدونه من القرابين مثل الذبائح ويرقونه بنحاس يضربونه كانه ناقوس صغير وبكلام مصنف ويصلبون على أبواب بيوتهم الى غير ذلك من الامور المنكرة حتى ان الاسواق تبقى مملومة أصوات النواقيس الصغار وكلام الرقايين من المنجمين وغيرهم بكلام اكثره باطل وفيه ماهو محرم أو كفر . وقد القى الى جماهير العامة أو جميعهم الا من شاء الله وأعنى بالعامة هنا كل من لم يعلم حقيقة الاسلام فان كثيرا ممن ينسب الى فقه ودين قد شاركهم فى ذلك ألقى اليهم أن هذا البخور المرفي ينفع بيركته من العين والسحر والأدواء والهوام ويصورون صور الحيات والعقارب ويلصقونها فى بيوتهم زعما أن تلك الصور الملعون فاعلها التى لاتدخل الملائكة بيتا هى فيه تمنع الهوام وهو ضرب من طلاسم الصابئة * ثم كثير منهم على مابلغنى يصلب باب البيت ويخرج خلق عظيم فى الخيس الحقير المتقدم وعلى هذا يبخرون القبور ويسمون هذا المتآخر الخيس لكير رمر عد انه الميس الين المقيرهو واله رس يط ان كل ماوطم اباطل من

صفحه ۷۹