Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(74 صار واطائفتين - طائفة تصحح نكاح الشغار لانه لا مفسدله الا نفى المهر وذلك ليس بمفسد عندهم وطائفة تبطله وتعل ذلك بعلل فاسدة كما قد بسطناه فى مواضع وصححوا نكاح المحلل الذى يقصد التحليل فكان قول اهل الحديث واهل المدينة الدين لم يشترطوا لفظامعينا فى النكاح ولا اشهاد شاهدين مع اعلانه واظهاره وابطلوا نكاح الشغار وكل نكاح نفى فيه المهر وأبطلوا نكاح المحل( أشبه بالكتاب والسنة وآثار الصحابة * ثم ان كثيرا من أهل الرأى الحجازى والعراقى وسعواباب الطلاق فأوتعواطلاق السكران والطلاق المحلوف به وأوقع هؤلاء طلاق المكره وهؤلاء الطلاق المشكوك فيه فيماحلف به وجعلوا الفرقة البائنة طلاقا محسوبا من الثلاث فجعلوا الخلع طلاقا بائنا محسوبا من الثلاث الى امور اخرى وسعوا بها الطلاق الذي يجرم الحلال وضيقوا النكاح الحلال. ثم لما وسعوا الطلاق صار هؤلاء يوسعون فى الاحتيال ف عود المرأة الى زوجها وهؤلاء لا سبيل عندهم الى ردها فكان هؤلاء فى آصار وأغلال. وهؤلاء في خداع واحتيال * ومن تأمل الكتاب والسنة وآثار الصحابة تبين له ان الله أغنى عن هذا وأن الله بعث محمدا بالحنيفية السمحة التى أمر فيها بالمعروف ونهى عن المنكر وأحل الطيبات وحرم الخبائث والله سبحانه اعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم * المسلة الثانية عشرة} فى الخيس ونحوه من البدع * قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله أما بعد حمد الله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وسلم فان الشيطان قد سول لكثير ممن يدعى الاسلام فيما يفعلونه في أواخر صوم النصاري وهو الخيس الحقير من الهدايا والأفراح والنفقات وكسوة الاولاد وغير ذلك مما يصير به مثل عيد المسلمين وهذا الخيس الذى يكون في - آخرصوم النصارى لفجميع ما يحدثه الانسان فيه من المنكرات . فمن ذلك خروج النساء وتبخير القبور ووضع الثياب على السطعح وكتابة الورق وإلصاقها بالابواب واتخاذه موسما لبيع البخور وشرائه ورقى البخور مطلقا فى ذلك الوفت أو غيره أوقصدشراء البخور المرقي فان رقى البخور واتخاذه قربانا هو دين النصارى والصابئين وانما البخور طيب يتطيب بدخانه كما يتطيب بسائر الطيب. وكذلك تخصيصه بطيخ الاطعمة وغير ذلك من صبغ البيض * وأما القمار بالبيض وبيعه لمن يقامر به أو شراؤه من المقامرين فحكمه ظاهر* ومن ذلك ما يفعله النساء من أخذورق الزيتون أو الاغتسال بمائه فان أصل ذلك ماء المعمودية * ومن ذلك أيضا ترك الوظائف الراتبة من الصنائع 3
صفحه ۷۸