Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
هى الحاكمة عليه فاذا كان هذا موجودافيمن تزوجت ولم تكن بغيا فكيف بمن كانت بغياء والحكايات فى هذا الباب كثيرة وياليتها مع التوبة يلزم معه دوام التوبة فهذا اذا ابيح له تكاحها وقيل له احصنها واحتفظ امكن ذلك . أما بدون التوبة فهذا متعذر او متعسر ولهذا تكلموا فى توبتها فقال ابن عمر واحمد بن حنبل يراودها على نفسها فان اجابته كما كانت تجيبه لم تتب وقالت طائفة منهم ابو محمد لا يراودها لانها قد تكون تابت فاذار اودها نقضت التوبة ولانه يخاف عليه اذا راودها آن يقع فى ذنب معهاء والذين اشترطوا امتحانها قالوا لا يعرف صدق تو بتها بمجرد القول فصار كقوله (اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنو هن) والمهاجر قد يتناول التائب قال النبى صلى الله عليه وسلم المهاجر من هجر ما نهي الله عنه والمهاجر من هجر السوء فهذه اذا ادعت انها هجرت السوء امتحنت على ذلك * وبالجملة لا بدان يغلب على قلبه صدق توبتها * وقوله تعالي (ولا متخذى أخدان) حرم به ان يتخذ صديقة فى السر تزنى معه لامع غيره وقد قال سبحانه خ* في اية الاماء (ومن لم يستطع منكم طولا آن ينكح المحصنات المؤمنات فما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايما نكم بعضكم من بعض فانكحو هن باذن اهلهن وآتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فاذا أحصن فان أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) فذكر في الاماء محصنات غير مسافحات ولا متغذات اخدان واما الحرائر فاشترط فيهن ان يكون الرجال محصنين غير مسافحين * وذكر فى المائدة ولا متخذى أخدان لما ذكر نساء اهل الكتاب وفى النساء لم يذكر الاغير مسافحين وذلك ان الاماء كن معروفات بالزنا دون الحرايثر فاشترط فى نكاحمن ان يكن محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فدل ذلك ايضا على ان الأمة التى تبغى لا يجوز تزوجها الا اذا تزوجها على انها محصنة يحصنها زوجها فلا تسافح الرجال ولا تتخذ صديقا. وهذا من أبين الامور فى تحريم نكاح الامة
الفاجرة مع ما تقدم وقد روى عن ابن عباس محصنات عفائف غير زوان ولا متخذات اخدان يعنى أخلاء * كان أهل الجاهلية يحرمون ماظهر من الزنا ويستحلون ماخفى وعنه رواية اخرى المسافحات المعلنات بالزنا والمتخذات اخدان ذوات الخليل الواحد * قال بعض المفسرين كانت المرأة تتخذ صديقا تزنى معه ولا تزنى مع غيره فقد فسر ابن عباس هو وغيره من السلف المحصنات لشات رعركا هرا رذكر أن ولان اباملبة كلا ومين نونا سشره ر نوباعنا
صفحه ۷۳