Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(51 اذ لا تكنيراي اصاة والككام مورن الران الوان ابملبس يه تابم لكر
يفتتح بالتكبير كما يسجد للتلاوة بالتكبير ومجرد الافتاح بالتكبير لا يوجب ان يكون المفتتح .
صلاة فقد ثبت فى الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف على بعير كلما أتى لكن أشار اليه بشيء بيده وكبر وكذلك ثبت عنه انه كبر على الصفا والمروة وعندرمي الجمار ولان الطواف يشبه الصلاة من بعض الوجوه (وأما الحائض) فقدقيل انما منعت من الطواف لاجل المسجد كما تمنع من الاعتكاف لاجل المسجد والمسجد الجرام أفضل المساجد وقد قال تعالى لا براهيم ~~(وطهر بيتى للطائفين والعا كفين والركع السجود) فأمر بتطهيره فتمنع منه الحائض من الطواف وغير الطواف وهذا من سر قول من يجعل الطهارة واجبة فيه ويقول اذاطافت وهى حائض عصت بدخول المسجد مع الحيض ولا يجعل طهارتها للطواف كطهارتها للصلاة بل يجعله من جنس منعها أن تعتكف فى المسجد وهى حائض ولهذا لم تمنع الحائض من سائر المناسك كما قال النبى صلى الله عليه وسلم الحائض تقضى المناسك كلها الا الطواف باليت وقال لعائشة افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي باليت. ولما قيل له عن صفية انها حائض قال أحابستناهى. قيل له انها قد أفاضت قال فلا اذا متفق عليه * وقد اعترض ابن بطال على احتجاج البخارى بجواز السجود على غير وضوء بحديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ النجم فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس وهذا السجود متواتر عند أهل العلم وفى الصحيح أيضا من حديث ابن مسعود قال قرأ النبى صلى الله عليه وسلم بمكة النجم فسجدفيها وسجد من ممه غير شيخ أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه الى جبهته وقال يكفينى هذا قال فرأيته بعدقتل كافراء قال ابن بطال هذا لا حجة فيه لان سجود الشركين لم يكن على وجه العبادة لله والتظيم له وانما كان لما أقي الشيطان على لسان النبى صلي الله عليه وسلم من ذكر آلهتهم فى قوله (أفر أيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى) فقال تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن قد ترتجى فسجدوا لما سمعوا من تعظيم آلهتهم فلما علم النبى صلى الله عليه وسلم ما ألقى الشيطان علي لسانه من ذلك أشفق وحزن له فأنزل الله تعالى تأنيسا له وتسلية عما عرض له (وما أرسلنا من فبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمني ألقى الشيطان في أمنيته) الى قوله (والله عليم حكيما أى اذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته فلا يستنبط من سجود المشركين جواز السجود على غير وضوء
صفحه ۵۵