Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(5
هذا مذاهب أكثر أهل العلم وكذلك يكبر اذا رفع رأسه من السجود(قال) وكان الشافى وأحمد يقولان يرفع يديه اذا أرادان يسجد، وعن ابن سير ين وعطاء اذارفع رأسه من السجود يسلم . وبه قال اسحق بن راهوبه (قال) واحتج لهم في ذلك بقول النبى صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليله التسليم وكان أحمد لا يعرف وفى لفظ لا يرى التسليم فى هذال(قلت) وهذه الحجة انما تستقيم لهم ان ذلك داخل فى مسمى الصلاة لكن قد يحتجون بهذا علي من يسلم (1) أنها صلاة فيتناقض قوله ، وحديث ابن عمر رواه البخارى فى صحيحه وليس فيه التكبير (قال) كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونيجد حتى مايجد أحدنها موضع جبهته. وفى لفظ حتى ما يجد أحدنا مكانا لجبهته. فابن عمر قد أخبر انهم كانوا يسجدون مع النبى صلى الله عليه وسلم ولم يذكر تسليما وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء. ومن المعلوم اب انه لو كان النبى صلي الله عليه وسلم بين لاصحابه أن السجود لا يكون الا على وضوء لكان هذا مما يعلمه عامتهم لانهم كلهم كانوا يسجدون معه وكان هذا شائعا فى الصحابة فاذا لم يعرف عن أحد منهم انه أوجب الطهارة لسجود التلاوة وكان ابن عمر من أعلمهم وأفقهم وآتبعهم للسنة وقد بقى الي آخر الامر ويسجد للتلاوة على غير طهارة كان هو مما يبين أنه لم يكن معروفا بينهم أن الطهارة واجبة لهاء ولو كان هذا مما أوجبه النبى صلى الله عليه وسلم لكان ذلك شائعا بينهم كشياع وجوب الطهارة للصلاة وصلاة الجنازة وابن عمر لم يعرف أن غيره من الصحابة أوجب الطمارة فيها ولكن سجودها على الطهارة أفضل باتفاق المسلمين. وقد يقال انه يكره سجودها على غير طهارة مع القدرة على الطهارة فان النبى صلى الله عليه وسلم لما سلم عليه مسلم لم يرد عليه حتى تيعم وقال كرهت أن أذ كر الله الا على طهرفا لسجود أو كد من رد السلام. لكن كون الانسان اذا قرأ وهو محدث يحرم عليه السجود ولا يحل له ان يسجد لله الا بطهارة قول لا دليل عليه وما ذكر أيضا على ان الطواف ليس من للصلاة *ويدل على ذلك أذ النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب والطواف والسجود لا يقرا يسابلم الكاب وند قال صل اه عليه وسل ان لله حدت من أره مايتاء وان ما نحت (1) كذا بلاسابن ولعل الصواب اما يستعيم لم على من بلم ان ذلاي دايخل في بسبى الصلاة لكن قد يحتجون بهذا على من لا يسلم أنها صلاة وقوله فيتناقض بالنصب فى جواب النفي تدبر والله اعلم اه مصححه
صفحه ۵۴