Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(22)
شيء لاجل الجهاد لم يقدح هذا فى كمال ايمان العبد وطاعته ولهذا تخفف صلاة الخوف عن صلاة الأمن ه ولما دكر سبحانه وتعالى صلاة الخوف قال (فادا اطما نتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) فالافامة المامور بها حال الطمانية لا يؤمر بها حال الخوف . ومع هذا فالناس متفاوتون فى ذلك فاد اقوى ايمان العبد كان حاضر القلب فى الصلاة مع تدبره للامور بها وعمر قد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه وهو المحدث المكلم الملهم فلا ينكرلمثله ان يكون له مع تدبره جيشه فى الصلاة من الحضور ماليس لغيره لكن لاريب ان حضوره مع عدم ذلك يكون أقوى ولا ريب ان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حال أمنه كانت اكمل من صلاته حال الخوف فى الافعال الظاهرة فاد اكان الله قدعفا حال الخوف عن بعض الواجبات الظاهرة فكيف بالباطنة * وبالجملة فتفكر المصلى فى الصلاه فى أمر يجب عليه قد يضيق وقته لتفكره (1) فيما ليس بواجب أو فيما لم يتضيق وتته وقد يكون عمر لم يمكنه التفكرفى تدبر الجيشن الا فى تلك الحال وهو امام الامة والواردات عليه كثيره. ومثل هذا يعرض اكل أحد بحسب مرتبته والانسان دائما يذكر فى الصلاء مالا يذكره خارج الصلاء ومن ذلك ما يكون من الشيطان كما يذكر أن بعض السلف دكر له رجل انه دفن مالا وقد نسبى موضعه فقال قم فصل فقام فصلى فذ كره فقيل له من أين علمت دالك قال علمت أن الشيطان لايدعه فى الصلاة حتى يذكره بما يشغله ولا أهم عنده من ذكر موضع الدفن لكن العبدالكيس يجتهد فى كمال الحضور. مع كمال فعل بقية المامورء ولاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم المسيلة الخامسة في الشهاده على العاصى والمبتدع هل تجوز بالاستفاضة والشهرة أم لابد من السماع والمعاينة . وان كانت الاستفاضة فى ذلك كافية فمن دهب اليه من الائمة وماوجه حجته. والداعى الى البدعة والمرجح لها هل يجوز السترعليه أم يتا كد إشهاره ليحذره الناس. وما حد البدعة التي يعد بها الرجل من اهل الأهواء {الجواب ما يجرح به الشاهد وغيره مما يقدح فى عدالته ودينه فانه يشهد به اذا علمه الشاهد به بالاستفاضة . ويكون دلك قدحا شرعيا كما صرح بذلك طوائف الفقهاء من المالكية والشافعية والحنبلية وغيرهم فى كتبهم الكبار والصغار . صرحوا فيما اذا (1) كذا الاسابن ولعلد الموال ليسى كككرة فب الس الخ قدر انه تعحعه ه س
صفحه ۲۶