463

============================================================

(19)

أو منقصة لها أم لاوفى قول محمر إنى لا جهز جيشى وأنا فى الصلاة هل كان ذلك يشغله عن حاله في جمعيته أم لا { الجواب} الحمد لله رب العالمين * الوسواس لا يبطل الصلاة اذا كان قليلا باتفاق أهل العلم بل ينقص الاجر كما قال ابن عباس ليس لك من صلاتك الاما عقلت منها * وفى السنن عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ان العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها الا نصفها الاثلثها الا ربعها الاخمسها الا سدسها الاسبعها الا ثمنها الاتسعها الاعشرها * ويقال ان النوافل شرعت لجبر النقص الحاصل في الفرائض كما فى السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة فان أكملها والا قيل انظروا هل له من تطوع فان كان له تطوع أكملت به الفريضة ثم يصنع بسائر أعماله * وهذا الاكمال يتاول مانقص مطلقا * وأما الوسواس الذى يكون غالبا على الصلاة فقد قال طائفة منهم أبو عبد الله بن حامد وأبو حامد الغزالي وغيرهما انه يوجب الاعادة (1) لما أخرجاه فى الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التادين فادا قضى التادين اقبل فاد اثوب بالصلاة ادبر فادا قضى التثويب اقبل ~~حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول اد كر كذاء اذ كر كذا لما لم يكن يذ كر حتى يظل الرجل لم يدر كم صلى فادا وجد احدكم ذلك فليسجد سجدتين قبل ان يسلم * وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة مع الوسواس مطلقا ولم يفرق بين القليل والكثير ولا ريب ان الوسواس كلما قل في الصلاة كان اكمل كما فى الصحيح عنه من حديث عثمان رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ان من توضا نحو وضويى ثم صلى ركعتين لم يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من د نبه * وكذلك فى الصحيح انه قال من توضا فاحسن الوضوء ثم صلى ركمتين يقبل عليهما بوجهه وقلبه غفر له ما تقدم من دنبه وما زال فى المصلين من هو كذلك كما قال سعد بن معاد رضى الله عنه في ثلاث خصال لو كنت فى سائر أحوالى اكون فيهن كنت انا أناء اذا كنت فى الصلاة لا أحدث نفسي بغير ما أنا فيه. واذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لا يقع فى قلبى ريب أنه الحق. واذا كنت فى جنازة لم أحدث نفسى بغير (1) يان الاناق

صفحه ۲۳