460

============================================================

(17) ش بها المال لا ينهى عنها مطلقا لكونها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة بل ينهى منها عما يصد عن الواجب كما قال تعالى (يأيها الذين آمنوا اد ا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى د كر الله ودروا البيع) وقال تعالى (فادا قضيت الصلاة فانتشروا فى الارض وابتغوا من فضل الله) وقال تعالى (يا أيه الذين آمنوا لاتلهكم اموالكم ولا اولا دكم عن ذكر الله) وقال تعالى (لاتلهيهم تجارة ولا يع من ذكرالفله واللم لصلاة وايعا "ركاة) فاكان مليا وشافلا هم امسر افه تعال به من دكره والصلاة له فهو منهى عنه ان لم يكن جنسه محرما كالبيع والعمل فى التجارة وغير ذلك . فلو كان اللعب بالشطرنج والتبرد ونحوهما فى جنسه مباحا وانماحرم ادا اشتعل على اكل المال بالباطل كان تحريمه من جنس تحريم مانهى عنه من المبايعات والمؤاجرات المشتعلة على اكل المال بالباطل كبيوع الغرر ومعلوم ان هذه لا يعلل النهي عنها بانها تصد عما يجب من د كر الله وعن الصلاة فان البيع الصحيح منه ما كان يصد فيمكن أن يقال فى تلك المعاملات الفاسدة لا يعال تحريمها بانها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وأن المعاملات الصحيحة ينهى منها عما يصد عن الواجب فتبين ان تحريم الميسر ليس الكونه من المعاملات الفاسدة وأن نفس العمل به منهى عنه لاجل هذه المفسدة كما حرم شرب الخر وهذا بين لمن تدبره . الاترى آنه لماحرم الربا لما فيه من الظلم وا كل المال بالباطل قرن بذلك ذكر البيع الذى هو عدل وقدم عليه ذكر الصدقة التى هى احسان فذكر في آخر سورة البقرة حكم الاموال. المحسن (1) والعادل والظالم ذكر الصدقة والبيع والربا . والظلم فى الربا واكل المال بالباطل به أبين منه فى الميسر فان المربى يأخذ فضلا محققا من المحتاج ولهذا عاقبه الله بنقيض قصده فقال (يمحق الله الربا ويربى الصدقات) واما المقامر فانه قد يغلب فيظلم وقد يغلب فيسظلم فقد يكون المظلوم هو الغني وقد يكون هو الفقير وظلم الفقير المحتاج أشد من ظلم الغنى . وظلم يتعين فيه الظالم القادر أعظم من ظلم لا يتعين فيه الظالم فان ظلم القادر الغنى للعاجز الضعيف أقبح من تظالم قادرين غنيين لا يدرى أيهما هو الذى يظلم فالربا فى ظلم الاموال أعظم من القمار ومع هذا فتآخر تحريمه وكان آخر ما حرم الله تعالى فى القرآن فلو لم يكن فى الميسر الا جرد القمار لكان أخف من لافاخر غعري ود أبلح الثارع انو اما من النر لحابة *ا نبلح اشزاما ر الغل بعد (1) قوله الهسن الخ ) اى من الانبوال وكها مابعده اله سحد

صفحه ۲۰