Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(ولف) (5)
الآخرين فالجمهور يوجبون الوفاء به فى المسجدين الآخرين كمالك والشافعى وأحمد لكون السفر الى الفاضل لا يغنى عن السفر الى المفضول وابو حنيفة انما يوجب السفر الى المسجد الحرام بناء على أنه انمايجب بالنذر ماكان من جنسه واجب بالشرع * والجمهور يوجبون الوفاء بكل ماهو طاعة لما فى صحيح البخارى عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه بل قد صرح طائفة من العلماء كابن عقيل ~~وغيره بان المسافر لزيارة قبور الانبباء عليهم السلام وغيرها لا يقصر الصلاة فى هذا السفر لانه معصية لكونه معتقدا أنه طاعة وليس بطاعة والتقرب الى الله عز وجل بما ليس بطاعة هو معصية ولانه نهي عن ذلك والنهى يقتضى التحريم . ورخص بعض المتأخرين في السفر لزيارة القبور كما ذكر ابوحامد في الاحياء وابو الحسن بن عبدوس وابو محمد المقدسى وقد روى حدبثا رواه الطبرانى من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاء نى زائرا لا تنزعه الا زيارتى كان حقا على ان اكون له شفيعا يوم القيامة لكنه من حديث عبد الله ابن عبد الله بن عمر العمرى وهو مضعف ولهذا لم يحتج بهذا الحديث أحد من السلف والاثمة وبمثله لا يجوز اثبات حكم شرعى باتفاق علماء المسلمين والله اعلم (المسثلة الثالثة) عن اللعب بالشطر نج احرام هو أم مكروهام مباح . فان قلتم حرام فما الدليل على تحريمه وان قلتم مكروه فما الدايل على كراهته اومباح فما الدليل على اباحته الجواب} الحمد لله رب العالمين * اللعب بها منه ماهو محرم متفق على تحريمه ومنه ماهو محرم عند الجمهور ومكروه عند بعضهم وليس من اللعب بها ماهو مباح مستوى الطرفين عند أحد من الثمة المسلمين فان اشتمل اللعب بها على العوض كان حراما بالاتفاق قال ابو عمر بن عبد البر امام المغرب أجمع العلماء على ان اللعب بها على العوض قمار لا يجوز وكذلك لو اشتمل الب بها على زرك واجب اوضل عرم مثل ان يتضمن تأخير الصلاة عن وفتها او ترك مايحب
فيها من بعمالها الواجبة باطنا او ظاهرا فانها حينئذ تكون حراما باتفاق العلماء وقد ثبت في الصيح عن النبى صلى افه عليبه وسلم أنه قال تلك صلاة لماقق برب الشمس جتى اذا صارت ين قرنى شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا فجعل النبى صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة صلاة المنافقين وقد ذم الله صلاتهم بقوله (ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم
صفحه ۹