428

============================================================

408 الصحابة والقياس الصحيح بخالفه * والصيغ ثلاثة صيفة ايقاع كقوله انت طالق فهذه ليست يمينا بالتفاق الناس . وصيغة قسم كقوله الطلاق يلزمنى لافعان كذا فهذه صيغة يمين باتفاق الناس . وصيغة تعليق كقوله ان زنيت فانت طالق فهذا ان قصد به الايقاع عند وجود الصفة بان يكون يريد اذا زنت ايقاع الطلاق ولا يقيم مع زانية فهذا ايقاع وليس بيمين وان قصد

منعها وزجرها ولا يريد طلاقها اذا زنت فهذا يمين باتفاق الناس {فصل * واما اقوال الصحابة فان انتشرت ولم تنكر فى زمانهم فمى حجة عند جماهير العلماء . وان تنازعوا رد ما تنازعوا فيه الى الله والرسول ولم يكن قول بعضهم حجة مع مخالفة

بعضهم له باتفاق الطلماء . وان قال بعضهم قولا ولم يقل بعضهم بخلافه ولم بنتشر فه ذا فيه نزاع وجمهور العطماء يحتجون به كابى حنيفة ومالك واحمد فى المشهور عنه والشافعي فى أحد قوليه . وفى كنبه الجديدة الاحتجاج بمثل ذلك فى غير موضع ولكن من الناس من يقول هذا هو القول القديم ل فصل ) والمرسل من الحديث أن يرويه من دون الصحابة ولا يذكر عمن أخذه من الصحابة ويحتعل انه أخذم من غيرهم . ثم من الناس من لايسى مرسلا الاما ارسله الثابى ومنهم ن يعد ما أرسله غير التابعي مرسلا . وكذلك ما يسقط من اسناده رجل فمنهم من يخصه باسم المنقطع رشم ب نت ن بم ارل از بم دى كبسد بعدار من هسنخ ولة.

: اوأم الغريب) فهو الذى لا يعرف الا من طريق واحدبه ثم قديكون صحيحا كحديت انما الاعمال بالنيات . ونهيه عن بيع الولاء وهبته . وحديث أنه دخل مكة وعلى رأسه المغفر فهذه صحاح فى البخارى ومسلم وهى غرية عند أهل الحديث (فلاول) اغاتبت عن يحى بن سعيد الانصارى عن محمد بن اراهيم التيمى عن علقمة بن وقاص الليغي عن عمر بن الخطاب اوالان) نفا بعرن من حديت مبدافه ن دبار عر ان هر( والاك) لتا برد من رواية مالك عن الزهرى عن أنس ولكن اكثر الغرائب ضعيفة (واما الحسن) في اصطلاح الترمذى فهو ما روى من وجهين وليس فى روايته من هو منهم بالكذب ولا هو شاذ مخالف للاحاديث الصحيحة فهذه الشروط هى التى شرطما الترمذى في الحسن لكن من الناس من يقول قديسى حسنا ما ليس كذلك مثل حديث يقول فيه حسن غريب فانه لم يرو الا من وجه واحد وقد سماه حسناواد أجيب عنه بانه قديكون غريا

صفحه ۴۲۸