Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
(06 ولا يتقده عايل ققد بال سبحاتنه وتعالى (وسع كريبه السموات والارضب) والسوات فى الكرسى كحلقة ملقاة فى أرض فلاة . والكرسى فى العرش كحلقة ملقاة فى أرض فلاة والرب سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه ليس فى مخلر قاته شىء من ذاته ولا فى ذاته شيء من مخلوقاته وقال تعالى (ولأ صلبنكم في جذوع النخل) وقال (فسيحوا فى الارض) وقال (يتهون فى الارض) وليس المراد انهم فى جوف النخل وجوف الارض بل معنى ذلك انه فوق السموات وعليها بائن من المخلوقات كما أخبر فى كتابه عن نفسه أنه خاق السموات والارض في ستة أيام ثم استوى على البرش وقال ياعدسى (افى متوفيك ورافيك الى اوقال تعالى (تعرج الملائكة والروح اليه) وقال ( بل رفعه لله لليه) وأمثال ذلك فى الكتاب والسنة* وجواب هذه المسئلة مبسوط فى غير هذا الموضع * (38،) مسثلة } ماسعنى اجماع العلماء. وهل يسوغ للم جتهد خلافهم . وما معناه. وهل قول الصحابى حجة . وما معنى قولهم حديث حسن أو مرسل أو غريب وجمع الترمذى بين الغريب والصحيح في حديث واحد. وهل فى الحديث متواتر لفظا ومعنى ء وهل جمهور احاديث الصحيع غيد اليقين أو الظن. وما هو شرط البخارى ومسلم فانهم تد فرقوا يين شرط البخارى ومسلم فقالوا على شرط البخارى ثم مسلم * { الجواب } الحمد لله * معنى الاجماع ان تجتع علما السلمين على حكم من الاحكام واذا ثبت اجماع الامة على حكم من الاحكا لم يكن لاحد ان يخرج عن اجماعم فان الامة لانجتع على ملاة ولكمن كنير امن للسالر يطن بيض اللب فيها اجماما ولا يكلون الامر كنلك بد يكون القول الآخر أرجع فى الكتاب والسنة * وأما أقوال بعض الامة كاقفقها الاربعة وغيرم ليس حجة لازمة ولا اجاما باعاق الليين بل قدتبت بعنهم رضى الله عنهم انهم نهوا الاس عن تقليدهم وأررا اذار أرا تولا فى الكتاب وللسشة أوى من تولمأن يأطذوا با دل عليه الكتاب وللسنة ويديرا اقو الهم ولهذا كان الا كابر من اتباع الأمة الاربعة لايز الون اذا ظر لهم ولالة الكتاب أوالسنة على ما يخالف قول متبوعهم انبوا ذلك مثل مسافة القصرفان تحديدها بثلاثة ايام او ستة عشر فرسخا لما كان قولا ضعيفا كان طانفة من العلماء من اصحاب احد وغيرم زى نصر الصلاة فى البفر الذى هو دون ذلك كالسفر من مكة الى عرقة لاله
صفحه ۴۲۶