425

============================================================

405 والفرقة فما دخل فى هذا الباب مما نهى الله عنه ورسوله من التعصب والتفرق والاختلاف والتكلم بغير علم فانه يجب النمى عنه فليس لاحد ان يدخل فيا نهى الله عنه ورسوله * وأما يمن ترجع عنده فضل امام على امام او شيخ على شيخ بحسب اجتهاده كما تنازع المسلمون آتما افضل الترجيع فى الاذان او تركه وافراد الاقامة أو إيناؤها وصلاة الفجر بغلس أو الإسفار بها والقنوت فى الفجر او تركه والجر بالتسمية او المخافتة بها او ترك قراءتها ونحو ذلك فهذه مسائل الاجتماد الى تنازع فيها السلف والأثقة فكل منهم أقر الآخر على اجتهاده من كان فيها اصاب الحق فله اجران ومن كان قد اجتهدفا خطأ فله اجر وخطؤه مغفور له فمن ترجح عنده تقليد الشافعي لم ينكر على من ترجح عنده تفليد مالك ومن ترجح عنده تقليد احمد لم بتكرعلى من ترجح عنده نقليد الشافعى ونحو ذلك. ولا احد فى الاسلام يجيب المسلمين كلهم بجواب عام أن فلانا فضل من فلان فيقبل منه هذا الجواب لانه من المعلوم ان كل طائفة ترجع

متوهما فلا تقبل جواب من يجيب بما يخالفا فيه ما أن من يرجح تقولا أو مملا لا يقبل قول من يفتى بخلاف ذلك لكن ان كان الرجل مقلدا (1) لمن يترجح عنده أنه أولى بالحق .وان كان جنهدا اجتهد واتبع ما يترجح عنده أنه الحق ولا يكلف الله نفسا الا وسيها وقد قال تعالى .

(فاتقوا الله ما استطضم) لكن عليه ان لا يتبع هواه ولا يتكلم بغير علم قال تعالى (ها انتم مؤلاء حاججم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم) وقال تعالى (يجادلونك في الحق بعد ما تيين) وما من امام الا له مسائل يترجح فيها قوله على قول غيره . ولا يعرف هذا التفاضل الا من خاض في تفاصيل العلم * وأما الحديث المذكور فى تبض روح الؤمن وأنه يصعد بها الى السماء التى فيها لله فهذا حديث معروف جيد الاسناد. وقوله فيها الله بمنزلة قوله تعالى (أ أمنتم من فى السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هى تمور أم اسنم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلون كيف نذير) وبمنزلة مائبت فى الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية معاوية بن الحكم أين الله فات في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فانها مؤمنسة . وليس المراد بند انالماء نحصر لرب رعموبه كاتحوى الشمس والشر وغيرهما بان مذا لابراه مسلم (1 كن اسد والله سقا من النبارز توله ايكن متلداواة انعا كنه سحت

صفحه ۴۲۵