422

============================================================

402 عليه وسلم. كنا نقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان. وفى بعض الطرق يبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا يتكره * وايضا فقد ثبت بالنقل الصحيح فى صحيح البخارى وغير البخارى ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب لما جعل الخلافة شورى فى ستة انفس عنمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف ولم يدخل معهم سعيد بن زبد وهو احد العشرة المشهود لهم بالجنة وكان من بنى عدى قبيلة عمر وقال عن ابنه عبد الله يحضركم عبد الله وليس له في الامر شيء ووصى ان يصلى صهيب بعد موته حتى يتفقوا على واحد فلما توفى عمر واجتمعوا عند المنبر قال طلعة ماكان لى من هذا الامرفهو لعمان. وقال الزبير ما كان لى من هذا الامر فهو لعلى.

وقال سعد ما كان لى من هذا الامر فهو لعبد الرحمن بن عوف فخرج ثلاثة وبقى ثلاثة فاجتمعوا فقال عبد الرحمن بن عوف يخرج مناواحد ويولى واحد فسكت عثمان وعلى فقال عبد الرحمن آنا اخرج وروى انه قال عليه نعهد الله وميثاقه أن يولى افضلهما ثم قام عبدالرحمن بن عوف ثلاثة ايام بليا ليها يشاور المها جرين والانصار والتابعين لهم باحسان ويشاور أمهات المؤمنين ويشاور امراء الامصار فانهم كانوا فى المدينة حجوا مع عمر وشهدوا موته حتى قال عبد الرحمن ان لي

ثلاثا مااغتمضت بنوم فلما كان اليوم الثالث قال لعتمان عليك عهد الله وميثاقه إن وليتك لتعدلن ولئن وليت عليا لتسم من ولتطيعن قال نعم وقال لعلى عليك عهد الله وميثاته إن وايتك لتعدان ولئن وليت عثمان لتسمعن ولتطيعن قال نعم فقال انى رأيت الناس لا يعداون بعثمان فبايعه على وعبد الرحمن وسائر المسلمين بيعة رضى واختيار من غير رغبة اعطاهم اياها ولا رهبة خوقهم بها . وهذا اجماع منهم على تقديم عنان على على فلهذا قال ايوب واحمدبن حنتبل والدارقطنى من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والانصار فانه لو لم يكن هو احق بالتقديم وقد قدموه كانوا جاهلين بفضله وإما ظالمين بتقديم الفضول من غير ترجيح دينى ومن نسبهم الى الجمل والظلم فقد أزرى بهم . ولو زعم زاعم انهم قدموا عثمان لضغن كان في نفس بعضهم على على وان أهل الضفن كانوا ذوى شوكة ونحوذلك مما يقوله أهل الأهواء فقد نسبهم الى المجز عن القيام بالحق وظهور أهل الباطل منهم على أهل الحق هذا وهم في أعز ما كانوا وأقوى ما كانوا فانه حين مات عمر كان الاسلام من القوة والعز والظهور والاجتماع والاثتلاف فيمالم يصير وافي مثله نط :. وكان عمرأعن أهل الابمان وأذل أهل الكفر والنفاق

صفحه ۴۲۲