Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
403 الى حد بلغ في القوة والظور مبلغا لا يخفى على من لهأدنى معرفة بالامور فن جعلهم في مثل هذه الحال جاهلين أو ظالمين أو عاجزين عن الحق فقد أزرى بهم وجعل خيرأمة أخرجت للناس على خلاف ما شهد الله به لهم . وهذا هو أصل مذهب الرافضة فان الذى ابتدع الرفض كان يهوديا أظهر الاسلام نفاقا ودس الى الجمال دسائس يقدح بها فى أصل الايمان ولهذا كان الرفض أعظم أبواب النفاق والزندقة فانه يكون الرجل واقفاثم يصير مفضلا ثم يسير سبابا ثم يصير غاليا ثم يصير جاحدا معطلا ولهذا انضمت الى الرافضة ائمة الزنادقة من الاسماعيلية والنصيرية وأنواعهم من القرامطة والباطنية والدرزبة وأمثالهم من طوائف الزندفة والنفاق فان القدح فى خير القرون الذين صحبوا الرسول قدح فى الرسول عليه السلام كما قال مالك وغيره من اثلة العلم هؤلاء طعنوا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انما طعنوا فى أصحابه ليقول القائل رجل سون كان له أحاب سوة ولو كان رجلا جالحا لكان أمحابه سالحين * و أيضا فم ؤلا، الذين نقلوا القرآن والاسلام وشرائع النبسى صلى الله عليه وسلم وهم الذين نقلوا فضائل على وغبره فالقدح فيهم يوجب ان لا يوثق بما نقلوه من الدين وحينئذ فلا تثبت فضيلة لا لعلي ولا لغيره والرافضة جهال ليس لهم عقل ولا نقل ولا دين ولا دنيا منصورة فانه لو طلب منهم الناصبى الذى يبغض عليا ويعتقد فسقه أو كفره كالخوارج وغيرهم أن يثبتوا ايمان على وفضله لم يقدروا على ذلك بل تغلبهم الخوارج فان فضائل على انما تقلها الصحابة الذين تقدح فيهم الرافضة فلا يتيقن له فضيلة معلومة على أصلهم فاذا طعنوا فى بعض الخلفاء بما يفترونه عليهم من انهم طلبوا الرياسة وقاتلوا على ذلك كان طعن الخوارج فى على بمثل ذلك واضعافه أقرب من دعوى ذلك على من أطيع بلا قتال ولكن الرافضة جمال متبعون الزنادقة * والقرآن قد أتنى على الصحابة فى غير موضع كقوله تعالى (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه) وقوله تعالى الا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسني) وقال تعالى (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الانجيل ون انى ندا: " ر مرى ى ره بب ون بنه م و11]
صفحه ۴۲۳