419

============================================================

399 يلونهم * وانضل الصحابة الخلقاء الراشدون المديون ابو بكر وعمر وعنان وعلى * فا الدليل على تفضيل أبى بكر على عمر وتفضيل عمر على عثمان وعنان على لي * فاذا تبين ذلك فهبل تجب عقوبة من يفضل المفضول على الفاضل املا ه ينوا لنا ذلك يانا مبسوطا مأ جورين ان شاء لله تعالي بدوب] طدف رب الده ابيا تنيد آن برنى مرهى فاذرع پنا متفق عليه بين أثمة المسلمين المشهورين بالامامة فى العلم والدين من الصحابة والتابعين وتابعيهم وهو مذهب مالك وأهل المدينة والليث بن سعد وأهل مصر والاوزاعى وأهل الشام وسفيان الثورى وأبى حنيفة وهاد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهم من أهل العراق وهو مذهب الشافي واحمد واسحق وأبى عبيد وغير هؤلا، من أثمة الاسلام الذين لهم السان صدق في الامة * وحكى مالك اجماع أهل المدينة على ذلك فقال ما أدركت أحدا من أتتدى به يشك فى تقديم أبى بكر وعمر* وهذا مستفيض عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب * وفى صحيح البخارى عن محمد بن الحنفية أنه قال لابيه على بن أبى طالب يآبت من خير الناس بعد رحول الله صلى الله عليه وبلم قال يا بى أو ما تعرف قلت لا قال أبو بكر قلت ثم من قال عمره ويروى مذا من على بن أبى طاب من نحو ثمانين وجها وانه كان يقوله على منبر الكوفة بل قال لا اوتى باحد يفضلنى على أبي بكر وعمر الاجلدته حد الفترى. فن فضله على أبى بكر وعمر جلد بمقتضى قوله رضى الله عنه ثمانين سوطا * وكان سنيان يقول من فضل عليا على أبى بكر فقد أزرى بالمهاجرين وما أرى أنه يصمد له الى الله عمل وهو مقبم على ذلك * وفى الترمذي وغيره روى هذا التفضيل عن النبى صلى الله عليه وسلم وانه قال يا على هذان سيدا كهول أهل الجنة من الاولين والآخرين الا النبين والمرسلين ب* وقد استفاض فى الصحيحين وغيرهما عن النجي صلى الله عليه وسلم من غير وجه من حديث أبى سعيد وابن عباس وجندب بن عبد اله وابن الرير وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت، تخذا من أهل الارض خليلا لاتخذيت ابا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله يعنى نفسه * وفى الصحيح انه قال على المنبر ان امن اناس علي فى صحبته وذات يده ابو بكر ولو كنت متغذا من أهل الارض غليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله الا لا يقين فى المسجد خوخة الاسدت الاخوخة انه بره رمنا سرى ذ اما بيكن وعده ر اعل لارشى من بشعقن الله ركات مكة أ

صفحه ۴۱۹