Majmū‘ al-Fatāwá Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
397
دين الاسلام . بحتاج اليه الخاص والعام * وقوله اعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل اقرب
الى الصحة باتفاق علماهء الحديث من قوله اتضاكم على لوكان ما يحتج به * واذا كان ذلك اصح ن اسنادا واظهر دلالة علم ان المحتج بذلك على ان عليا اعلم من معاذ بن جبل جاهل فكيف من ابي بكر وعمر اللدين هما اعطم من معاذ بن جبل مع ان الحديث الذى فيه ذكر معاذ وزيد يضعقه بعضهم ويحسنه بعضهم . واما الحديث الذى فيه ذكر على فانه ضعيف * واما حديث مدينة العلم فأضعف واوهى ولهد:ا انما يعد فى الموضوعات المكد : وبات وان كان الترمدنى قد رواه ولهدنا ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات وبين انه موضوع من سائر طرقه والكدب يعرف من نفس متنه لا يحتاج الى النظر فى اسناده فان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان مدينة العطم لم يكن لهده المدينة الا باب واحد ولا يجوز ان يكون المبق عنه واحدا بل يجب ان يكون المبلغ عنه اهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب وروايه الواحد لا تفيد العلم الا مع ترأن وتلك القرائن اما ان تكون منتنية واما ان تكون خفية عن كثير من الناس او اكثرهم فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنة المتواترة بخلاف النقل المتواتر الدى بحصل به العلم للخاص والعام * وهذا الحديث انما اقتراه زنديق او جاهل ظنه مدحا وهو مطرق الزنادقة الى القدح في علم الدين اذا لم يبلفه الا واحد من الصحابة * ثم ان هدنا خلاف العلوم بالتواتر فان جميع مدائن المسلعين بلفهم العام عن رسول الله صلى اله عليه وسام من غير طريق على رضي الله عحنه * اما اهل الدينة ومكة فالامر فيهم ظاهر وكذ لك أهل الشام والبصرة فان هؤلاء لم يكونوا يروون عن على الاشيأ قليلا وانما غاب (1) كان فى أهل الكوفة ومع هذا فقد كانوا تعلموا القرآن والسنة نبل ان يتولى عثمان فضلا عن خلافة على وكان أفقه أهل المدينة واعلمهم تعلموا الدين فى خلافة عمر وقبل ذلك لم يتعلم آحدمنهم من على شيأ الا من تعلم منه لما كان باليمن كما تعلموا حينئذ من معاذ بن جبل. وكان مقام معاذ بن جبل فى أهل اليمن وتعليمه لهم اكثر من مقام على وتعليمه. ولهذا روى أهل اليمن عن معاذ اكثر مما رووه عن على. وشريح وغيره من اكابر التابعين انما تفقهوا على معاذ . ولما قدم على الكوفة كان شريح قاضبا فيها قبل ذلك وعلى وجد على القضاء فى خلافه شريحا وعيدةالسلماى
1(1) كما ناند والنل امراله والافالهنه وزعد كند رخر ال نع كن ست
صفحه ۴۱۷