============================================================
1078/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار قال: المراة التي تغرب لا أريدها؛ أريد مراة في طلوع وصعود مستمرين، وليس لها افول وغروب: (إنى وجفت وجهى)، وجهي نفسه مراتي، إذ أن وجه الفطرة دائما نحو: (فاطر السماوات والأزض). الكمال لايكون إلا حيث تكون الحنيفية والإسلام والحنيفية رؤية الكمال في الرجال، وكل ماعدا ذلك ففيه شرك وضلال . نهاية الخطوة الخليلية، يجعلونها بداية الخطوة المحمدية، فيقولون في الصلاة: وجهت وجهي؛ وكانت هاية إقدام الأنبياء بداية لقومه وعجالة من قسمه.
يا ابراهيمالك غار ويا محتد لك غارا يا إبراهيم! اخرج من الغار، يا محمد ادخل في الغار، يا إبراهيم تحرك وافتح عينيك ترى ملكوت السماوات والآرض : يا محمد! اسكن واغمض عينيك، ترى جبروت (197) السماوات والأرض..(197).
يا إبراهيم! تأتيك ثلاثة روحانياب بصورة ثلاثة جسمانيات لتربيك: يا محمد! تأتيك ثلاث كلمات بصورة ثلاثة أشخاص لتربيك، الأولى: السكينة بصورة صديق جسماني: ل الأخرى: التأييد والنصر بصورة جيش روحاني؛ والثالثة: علو الكلمة في شكل علوي ر باني: (قأتزل الله سكينته عليه وأيده بجنودكم تروها وجعلكلعة الذين كفروا الشفلى وكلمة الله هى العليا).
الأولى: السكينة، الأخيرة: الكلمة، والجنود بين السكينة والكلمة. يا إبراهيمألك كوكب ولنا سكينة: لك قمر ولنا جند، لك شمس وهذا أكبر، ولناكلمة "لا اله إلا الله"، واللهأكبر.
تنجب هذه الاشارات الخليلية الثلاثة ثلاثة أبناء: أحدهم إسحاق، والآخر يعقوب، والآخر يوسف؛ وهذه العلامات الثلاث لإشاراته: إحداها الكوكب، والأخرى القمر ، ليتهنل والأخرى الشمس، جاءت إلى ساحة ابنه الفضي لتسجد له جميعا: "إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين" ليكون المسجود ساجدا؛ ومن تلك الإشارة الخليلية لعلامة صدره يؤتى بابن يسعونه إسماعبل كى تنتقل الحنبفية فى الأصلاب المطهرة في الأرحام المطهرة، ولتظهر في محمد المصطفى - صلوات الله عليه وآله - ليقول:
صفحه ۱۱۴۸