1147

============================================================

لي؛ فيأخذه ملك الرحمة إلى الجتة، وتقول: هذا ليس لي، فيأخذه ملك العذاب إلى جهنم. الموحد يفترق عن المشرك ."لا إله إلا الله"، والمؤمن عن المنافق بحب علي وبغضه يصلان إلى الجنة والجحيم.

(ايراهيم والملكوت] نحن نري ملكوتنا السماوي والأرضي لخليلنا إبراهيم -عليه اللام -: (وكذلك نري إراهيم ملكوت الشماوات والأزض، وليكون من الموقنين).

يا حركة الليل والنهار! أنشري زمنا خيمة سوداء على موجودات الأرض: (قلما جن عليه الليل).

يا أصحاب المراتب الروحانية! ألقوا على وجوهكم قناع الكوكب والقمر والشمس ، و أظهروا أنفسكم أمام الناظر الطاهر "الخليلي"، وقولوا له بلسان الاعتبار: نحن مربوكا الطالبون لنظرك، لنوصلك من مرحلة إلى أخرى، لتقول لكل واحدة منها: (هذا ريي)، وحينما ينتقل من الحضور إلى الغيب يقول لأحدها: (22 أجه الآفلين )، ويقول للآخر: لين لم يفدنى ربى لأكونن من القوم الضالين)، ويقول للآخر: (ياقوم إني بريء مئا تشركون.

لم يطأطئ رأسه بترتيب المراتب الروحانية. أتظن أنه كان يقول للكوكب والقمر والشمس: هذا ريي. هذا ربى؟! كل واحدة من هذه الثلاث روحانية مدبرة له، أرادت آن تضع يدها بيد تربيته، ليرتقي في مدارج معارج نبوته؛ لم يبلغه كوكب ولاقمر ولاشمس ولا روحانية الحدود والنفوس. إنه يرتقي درجاته الاختيارية، وتلك تهبط في هاوية مراتبها القسرية، فكيف الوصول؟ وكيف تكون مربية لي؟ إذالم يأخذ المربي الأول بيدي (لأكوتن من القوم الضالين).

يا إبراهيم! لسنا مربيك ومعلميك؛ كل واحد منا جلى مراة لترى ملكوت السماوات - وهو عالم التقدير - فينا؛ لترى مالك الملكوت في الملكوت، ولتقول: هذا ربي، وصدقا قد قلت.

ليتهنل

صفحه ۱۱۴۷