1146

============================================================

11076مفاتيح الأسرار ومصابيح الابرار [مفتاح الخزائن] له الملك والملك: (قل اللهم مالك الملك).

له الملك السماوي والأرضي: (ولله ملك الشماوات والأرض).

وله الجنود السماوية والأرضية: (ولله جنود السماوات والأزض).

وله المفاتيح السماوية والأرضية: (له مقاليد السماوات والأزض).

وله الخزائن السماوية والأرضية: (ولله خزآئن السماوات والأزض).

لملك جنود: وللجند خزينة؛ وللخزنية مفتاح: والمفتاح بيد الغيب: (ولل* غيب الشماوات والأزض).

الملك السماوي: عالم تقديره؛ العالم: الأسباب الخلقية، الملك الأرضى: عالم تكليفه: العالم: الأسباب الأمرية: الجند السماوية : الملائكة والمقربون: الجنود الأرضية: الأنبياء وأولوا الأمر: الخزائن السماوية: أسرار تقديره؛ الخزائن الأرضية: أسرار تكليفه؛ مفاتيحا هذه الخزائن: لا إله إلا الله، محمد رسول الله: "مفتاح الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله" بل مفتاح كل فتح: "كما لا تلتقي الشفتان بكلمة لا إله إلا الله، كذلك لايحجبها سماء عن سماء حتى تصل إلى ساق العرش، فيستغفرلقائلها،" يقال: جنت وحدك؟! عودي واتي بصاحبك ليستجاب لك.

يا مفتاح الفتح! ليكن معك مفتاح الغلق فقائله يعتق. مفتاح فتح باب الجنة: لا إله إلا الله: ومفتاح غلق باب جهنم: محمد رسول الله. مادمت لم تغلق عليك باب جهنم، لاينفتح باب الجنة. الناس ينجون من النار بمحمد رسول الله، ويصلون الجنة بلا إله إلا الله.

ثم إن ترديد "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" بالقول اليوم يفتح عليك وينجيك، ويعصم الدم والمال؛ ولكنها تنجيك في غدك إذاكنت قد قلتها بإخلاص قلب. فلابد من قائم يفصل بين المؤمن المخلص والمنافق المرائي، وبين أهل الجتة وأهل النار. اليوم: "ماكنا نعرف المؤمنين إلا بحب علي وبغضه" (95 سعيد بن المسيب يقول: كنا نعرف المؤمن من المنافق بحب علي وبغضه.

وغدا أنت يا علي! قسيم النار والجنة(196)، تجلس إذن على مفترق طريقين لتقول: هذا ليتهنل

صفحه ۱۱۴۶