1144

============================================================

1074مفاتيح الاسرار ومصابيح الآبرار الى الجسم، والجسم إلى جهة ويبحث عن جهة.

الجسم مادي، يطلب جهة، جهة معينة، كي تصح الطاعة ، وإلا ما سموك من أهل القبلة.

النفس روحانية، لاتطلب الجهة، كي تصح المعرفة، وإلا ما سموك من أهل التوحيد. (حكمان متضاهان] كيف أفهم هذين الحكمين المتضادين؟اكيف أقيم هذه الأحكام على التضاد؟! كيف أجتع بمن: (فأينما تولوافثم وجه الله) و: (حيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره)؟!

إن لم تقل: بكل مكان، أخطأت؛ وإن تقل: في كل مكان، أخطأت؛ وإن لم تتجه إلى مكان معين أخطأت.

لا ينبغي أن تغطي يدك في الدعاء، لاينبغي أن تحسر رأسك في السجود؛ لاينبغي أن تغطي رأسك ورجلك في الحرم: لاينبغي أن تحسر رأسك ورجلك في المجلس. ما يدريك ما ينطوي عليه كل حكم من حكمة؟!

ما يدريك ما في آية صورة من حقيقة؟!

قل للعقل الباحث عن العلل: إن أردت أن تكون ملائكي الصفة فقل: (لا علم لنا إلا ما علمتنا).

وقل للحس الباحث عن الجهة: إن أردت أن تكون روحاني الصفة قل: سيغتا وأطغنا).

اتخذ من العقل ميزانا لتزن به عقلك: هو الذي يزن العقل والروح فمتىتستوعبهالأفكارالجامدة، (191) (إن الله تعالى أسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه، وبدينه على وحدانيته." قرأ القاري: بسم الله الرحمن الرحيم خليلي إن الجزع أضحى ترابه من الطيب كاقورا وعيدانه رندا وماهي إلا أن مشت بجنابه أميمة في سرب وجت به بردا ليتهنل

صفحه ۱۱۴۴