1143

============================================================

و من يقول: لاشيء عندي، لاعلم عندي، قيل له: عندك كل شيء، تعلم كل شيء.

(قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرأ إلا ما شآء الله" معناها أني لا أملك شيئا، (ولو كنت أغلم الغيب) معناها أني لا أعلم شيئا.

يا محمدا أنت تملك كل شيء: خلقت الأشياء لأجلك.

يا محمدا أنت تعلم كل شيء: (وعلمك ما لم تكن تغلم).

حين رفع المصطفى يده، رفعها وكان يرى بياض إبطيه.

رفع اليد مقابلة للوجه في الصلاة سنة: رفع اليد محاذية للأذن في تكبير الصلاة شنة. اليد الة الحول والقوة: فابرا من حولك وقوتك: لاحول ولاقوة إلا بالله.

الأذن محل السمع والطاعة؛ فاجعلهما متحاذيتين في تكبيرة الإحرام كي تكون قدقلت بالمفروغ وبالمستأنف . قد برئت من "القدر": لاحول ولاقوة إلا بالله؛ وقد برئت من الجبر": (سبفتا وأطغتا)1. فلا تقترب من حريم الصلاة ما لم تساو بين هذين الحكمين.

أضف إلى ذلك، وجه الطالب جهة في المقابلة؛ الوجه والوجهة والمواجهة من باب واحد؛ وللجهة نهاية، وللنهاية حد، وفي الحد رجل في المقابلة، واليد تطلب الجهة أيضا، ولكن إلى جهة الأعلى: "إليك رفعت الأيدي." ضغ يدك مقابلة لوجهك في الدعاء، ليكون كل واحد منهما حدا للآخر، وكل واحد قبلة لآخر.

اليد تقول: أنا في الطلب متساوية مع الوجه، وقد تركت الفوق.

الوجه يقول: أنا في الطلب متساو مع اليد، وقد تركت المقابلة.

يقال لليد: (فإنى قريب أجيب دغوة الداع إذا دعان).

يقال للوجه: (وجوه يؤمئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة).

عجبا لهذا العمل! إن قلت بالجهة في المعرفة، فليست تلك بمعرفة؛ وإن لم تقل بالجهة في الطاعة، فليت تلك بطاعة!

لمعرفة طربق إلى الروح، والروح ليست إلى جهة، ولاتبحث عن جهة؛ وللطاعة طريق

1 البقرة (2) /285 ومواضع اخرى.

ليتهنل

صفحه ۱۱۴۳