============================================================
لزمان أول وآخر؛ وللمكان ظاهر وباطن1: (هو الأول والآخر)، لتعلم أن وجوده ليس له زمان، (والظاهر والباطن). لتعلم أن وجوده ليس له مكان.
لك جسم وروح؛ جسمك مكان، وروحك زمان، جسمك خلق، وروحك أمر: (قل الأوح من أمر ربي".
جسمك ملك: روحك ملك: "الارواح ملكه، والأجسادملكه، وأحل ملكه في ملكه، وله عليهما شروط، ولهما قبله وعد: فإن وفوا بشروطه، وفي لهم بوعده."2 فما الشرط؟ (فمن تبع هداي)، وماالوعد؟ (لاخوف عليهم ولا هم يخزنون).
[الخلق والهداية] هنا حيث ذكر "الخلق" و"الأمر"؛ يذكر فى موضع أخر "الخلق" و"الهداية".
ابراهيم الخليل -صلوات الله عليه -قال: (الذي خلقنى فهو يفدين).
موسى الكليم -صلوات اللهعليه -قال: (الذي أغطى كل شيء خلقه ثم هدى).
محمد المصطفى -صلوات اللهعليه وعلى آله-قال: (ألذي خلق فسوى، والذى قدر فهدى).
قول إبراهيم "خاص" وموسى "عام"، ومحمد-عليه اللام- "مطلق": "خاص" و"عام".
ما قاله إبراهيم كان مبدأ، وما قاله موسي كان وسطأ، وما قاله محمد كان كمالا. الذى أغطىكل شيء خلقه ثم هدي) أكمل من: "الذى خلقتى فهو يفدين).
الذى خلق قسوى، والذي قدر فهدى) أكمل من: "الذى أغطىكلشيء خلقهثم هدي4.
كانت هناك مرتبتان: الأولى "خلق"، والأخرى "هداية".
هنا اربع مراتب: الأولى: الخلق، الثانية: التسوية، الثالثة: التقدير، الرابعة: الهداية.
توجب في الخلق الجسماني تسوية الأجزاء: الماء، والتراب، والهواء، والنار، ليحصل الاعتدال: (الذي خلقك فسواك فعدلك).
2 . بعد هذه العبارة العربية ترجمة النص إلى الفارسية.
1. في نسخة: باطن وظاهر.
ليتهنل
صفحه ۱۱۳۵