1134

============================================================

1064/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار بسم الله الرحمن الرحيم هذا مجلس عقده الإمام تاج الدين محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (واعتقده واعتمده) تغمده الله بغفرانه [الخلق والامر] له تعالى "الخلق" و"الأمر": ألا له الخلق والأمر؛ الخلق والأمر ملكه: له الخلق ملكا والأمر ملكا.

"أمره" مصدر "خلقه"؛ "خلقه" مظهر "أمره". لم يكن خلقه، فوجد بأمره؛ لم يكن أمره1، فظهر بخلقه. وجود الخلائق بأمره: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول لهكن فيكون".

ظهور أمره بخلقه: (حتى [جاء الحق و] ظهر أمر الله2).

إذا قسمت "القدم" و"الحدوث" على الخلق والأمر، كان "القدم" نصيب الأمر، لتحقق ابديته وسرمديته؛ و"الحدوث" نصيب الخلق لتحقق بدايته ونهايته.

وإذاقسمت "الوحدة" و"الكثرة" على الخلق والأمر، كانت الوحدة نصيب الأمر، لتحقق احاطته، والكثرة نصيب الخلق، لتحقق "مقداره" و "كميته": (إناكل شيء خلقناه بقدر وما أرنا إلا واحدة كلنح بالبصر).

الأمر أحد الكلمات التامات اللامتناهية ذات الصفة القدسية: (والبخر يعده من بقده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله).

لا أمره معدود بالزمان، ولا كلماته محصورة بالمكان، لا تغير الزمان يغير أمره، ولا سكون مكان الكلمات يجعله ساكنا.

الزمان" و "المكان" عبدان صغبران في مملكة صنعه، وتحت إمرته: ""والدهر كل الزمان، والعرش كل المكان".

2. وفي نسخة: حتى أظهر الله أمر.

1. وفي نسخة اخري: كان أمره.

ليتهنل

صفحه ۱۱۳۴