1136

============================================================

11066 مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار ويتوجب في التقدير الروحاني الهداية الربانية ليحصل الكمال: (والذي قدر فهدى).

"الخلق" و"التسوية": في خلق الشخص الانساني؛ و"التقدير" و"الهداية" في تقدير النفس الروحاني.

في كل الكتب السابقة جاء تقرير الخلق والأمر، وصدر عن هؤلاء الأنيياء الثلاثة العظام، حتىجاء في آخر سورة سبح: (إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى).

الخالق هو -جل جلاله-وليس له في الخلق شريك: (هل من خالق غير الله)؟

الهادي هو - تقدست أساؤه -وليس له شريك في الهداية: (وماكفا لنفتدى لولا أن هداناالله".

بدون أن يشرك به في الخلق؛ صنع أسبابا في الخلقيات، وسماها "الملائكة".

ومع عدم وجود شريك له في الهداية، صنع أسبابا في الأمريات وسماها "الأنبياء" .

الأسباب الخلقية وسائط في الخلق: ملك الحياة، ملك الموت، ملك الأرحام، ملك الأرزاق، ملك الآجال -علهم اللام-.

الأسباب الأمرية وسائط في الهداية آدم، نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، محمد- عليهم السلام ولايصح إيمانك مالم تعتقد بوسائط الخلق وبوسائط الهداية وتؤمن بهم: (والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله).

وضع كلماتب شريفة على لسان الملائكة، وأرسل كتبا عزيزة على لسان الأنبياء: مع كل موجود ملك، ومع كل ملكي كلمة فعالة: الملك حمال الكلمة، والكلمة فعالية الملك، الملك يحمل عبء الكلمة، والكلمة تؤدي عمل الملك.

أصل "الكلمة": كاف، ولام، وميم؛ وأصل "الملك": ميم، ولام، وكاف؛ كل منها مقلوبة الأخرى: في كل حادثة لله تعالى حكم، وعلى كل حكم حاكم يحكم بأمره.

الحاكم: حمال الأمر، والأمر: فعالية الحاكم.

"أولوا الأمر"، "كلمات الله"، "ملائكة الله" في ذلك العالم؛ "كتب الله"، "رسل الله" في هذا العالم.

ليتهنل

صفحه ۱۱۳۶