============================================================
11066 مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار ويتوجب في التقدير الروحاني الهداية الربانية ليحصل الكمال: (والذي قدر فهدى).
"الخلق" و"التسوية": في خلق الشخص الانساني؛ و"التقدير" و"الهداية" في تقدير النفس الروحاني.
في كل الكتب السابقة جاء تقرير الخلق والأمر، وصدر عن هؤلاء الأنيياء الثلاثة العظام، حتىجاء في آخر سورة سبح: (إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى).
الخالق هو -جل جلاله-وليس له في الخلق شريك: (هل من خالق غير الله)؟
الهادي هو - تقدست أساؤه -وليس له شريك في الهداية: (وماكفا لنفتدى لولا أن هداناالله".
بدون أن يشرك به في الخلق؛ صنع أسبابا في الخلقيات، وسماها "الملائكة".
ومع عدم وجود شريك له في الهداية، صنع أسبابا في الأمريات وسماها "الأنبياء" .
الأسباب الخلقية وسائط في الخلق: ملك الحياة، ملك الموت، ملك الأرحام، ملك الأرزاق، ملك الآجال -علهم اللام-.
الأسباب الأمرية وسائط في الهداية آدم، نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، محمد- عليهم السلام ولايصح إيمانك مالم تعتقد بوسائط الخلق وبوسائط الهداية وتؤمن بهم: (والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله).
وضع كلماتب شريفة على لسان الملائكة، وأرسل كتبا عزيزة على لسان الأنبياء: مع كل موجود ملك، ومع كل ملكي كلمة فعالة: الملك حمال الكلمة، والكلمة فعالية الملك، الملك يحمل عبء الكلمة، والكلمة تؤدي عمل الملك.
أصل "الكلمة": كاف، ولام، وميم؛ وأصل "الملك": ميم، ولام، وكاف؛ كل منها مقلوبة الأخرى: في كل حادثة لله تعالى حكم، وعلى كل حكم حاكم يحكم بأمره.
الحاكم: حمال الأمر، والأمر: فعالية الحاكم.
"أولوا الأمر"، "كلمات الله"، "ملائكة الله" في ذلك العالم؛ "كتب الله"، "رسل الله" في هذا العالم.
ليتهنل
صفحه ۱۱۳۶