1121

============================================================

تفير سورةالبقرة10517 صضري): وبه قال الربيع وابن زيد، وقال عنمان بن عطاء ومالك بن انس وابوعبيدة والمؤرج والقتيبي: الإصر هاهنا بمعنى التقل، دليله قوله تعالى: (ويضع عنهم إضرهم) ولقد كانت على بني إسرائيل تكاليف شاقة مثل خمسين صلاة في يوم وليلة، والزكاة عليهم الربع من مالهم، ومن اصاب ثوبه نجاسة وجب عليه قطعها؛ ومن أصاب ذنبا اصبح وذنبه مكتوب على بابه؛ وقال ابن زيد: الاصر -430 ب - هو الذنب الذي ليس فيه توبة و لاكفارة؛ وقال عطاء بن أبي رياح: أي لاتمسخنا قردة وخنازير.

وقوله (ربنا ولا تحيلنا ما لاطاقة لنا به)1 أي لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق وهو قول قتادة وابن زيد والسدي والضحاك، وقال ابن زيد: هو المسخ؛ وقال السدي]: من الأغلال والتحريمات؛ وقيل: من حديث النفس: وقيل: من العشق؛ وقال أهل المعاني: يعني ما يثقل علينا أداؤه ويشق علينا تحمله وإن كنا مطيقين؛ ذلك لأن تكليف ما لا يطاق مرفوعا عن العبد، وإنما يسأل من الرب تعالى ما ليس بمرفوع وهو كقوله: (ماكانوا يشتطيعون السنع).

وقوله: (و آغف عنام أي وامح عناكل تقصير كان منا، والعفو والمحو إذهاب الأثر وهو أكبر من المغفرة. قال ابن زيد: واعف عنا إن قصرنا في شيء مما أمرتنا به (واغفر لتا إن عملنا شيئا ممانهيتنا عنه (وارحمتا) بالتوفيق، فإنه لاينال العمل إلا به. قال: ولا ينجو أحد لا الا برحمته؛ والغفر الستر، وستر الذنب قد يقع في الدنيا وقد يقع في الآخرة. (أنت مولاتا) الولي والمولى واحد، يعني ولينا وناصرنا وحافظنا ومتولي أمورنا (قانصرنا على القوم الكافرين) بالغلبة والقهر.

روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال3: لمانزل (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه) قرأها رسول الله - صلى الله عليه وآله -فلما بلغ قوله: (غفرانك ربتا) قال الله: قد غفرت لكم: فلتاقرأ (لاتؤاخذنا" قال الله: لا يؤاخذكم؛ فلماقرأ (ولا تخمل علينا إضرأ) قال الله: ولا ليتهنل أحمل؛ فلما قرأ (ولا تحملتا) قال الله: ولا أحملكم؛ فلما قرأ (واغف عنا) قال الله: قد 2. في الهامش عنوان: المعاني.

:. في الهامش عنوان: التفسير.

3. في الهامش عنوان: الخبر.

صفحه ۱۱۲۱