============================================================
فير سورة البقرة/1049 انزل إليه من ربه، والإيمان بالله أنه وحده لا شريك له وما أنزل من الكتاب فهو حق وصدق ليس بشعر ولا سحر ولاكهانة ولا عرافة ولاكلام جني وشيطان.
كل آمن بالله) أي الرسول والمؤمنون كل آمن بالله؛ والكل يجمع ويوحد، وقدورد في القران كلاهما: (كل أتوه داخرين) (كل قد علم صلاته".
قرا حمزة والكسائي وخلف والأعمشا: وكتابه، وقرا الباقون بالجمع؛ ومن وحد الكتاب قال: أراد به القرآن؛ والكتاب اسم الجنس.
وقوله: (لانقرق بين أحد من رسله) أي قالوا: لانفرق، وفي مصحف عبدالله: لايفرقون، وإنماقال بين أحد لأن الأحد يكون للواحد والجمع كماقال: (فعا منكم من أحد عقه حاجزين).
(وقالوا سبغنام أي قولك (وأطغنا) أي أمرك لاكماقالت اليهود.
وقوله: (غقراتك) نصب على المصدر أي اغفر لنا غفرانك، وقال الفراء): هو مصدر وقع موقع الأمر فنصب؛ ومثله الصلاة؛ وتقول: شكرا لله وحمدا لله، أي أشكره وأحمده؛ وقيل: معناه نسألك غفرانك كما تقول: حنانيك أي نسألك حنانا على حنان.
(واليك التصير أي إلى حكمك الذي تنفرد به يوم القيامة. المصير : المرجع.
قوله: لا يكلف الله نفسا إلا وشعهالها ماكسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أؤ أخطأنا ربنا ولا تخمل علينا إضرأكما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واغف عنا واغفؤ لنا وارحمنا أنت مؤلانا فانصرنا على القؤم الكافرين(2) التفسير لايكلف الله نفسا إلا ؤشعهام أي قدر طاقتها. قال سفيان بن عيينة: أي يسرها لاعسرها، والوسع دون الطاقة، وقال ابن عباس وعطاء والسدي: آراد به حديث التفس.
2. في الهامش عنوان: النحو.
1. في الهامش عنوان: القراءة.
ليتهنل
صفحه ۱۱۱۹