1118

============================================================

1048مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار قوله -جل وعزح: ؟

امن الرشول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكتيه و كتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير() النظم عرفهم أن إلايمان بما أنزل الله من غير اعتراض ولا احتجاج على الله يجب أن يكون على هذا المنهاج، وأن الله تعالى لما أنهى بهذه الآية آيات هذه السورة خاتمأ لها أخبر عن الرسول والمؤمنين أنهم أمنوا بما أنزل إليه من ربه وقالوا: سمعنا وأطعنا.

النزول وروي مرة عن عبدالله بن مسعود آن النبي -صلى الله عليه وآله -لما أسري به 4293 ب- الى سدرة المنتهى أعطي ثلاثا: الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغفران من لا يشرك بالله شيئا إلا المقحمات؛ وقال مقاتل: لما أعطي خواتيم البقرة قالت الملائكة: إن اله قد أحسن إلينا عليك، فاسأله وأرغب إليه؛ وعلمه جبريل -عليه السلام -كيف يدعو؛ فجعل ر سول الله يقول: (ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا إلى آخر السورة وجبريل - عليه اللام-يقول: إن الله قد فعل ذلك.

التفسير و قال جويبر عن الضحاك: لما قال الله تعالى ليلة المعراج: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ريه) قال رسول الله: قلت: نعم، أي رب قد آمنت، قال: (والمؤمنون) قال: قلت: نعم كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله" قال جبريل: (لا نفرق بين أحد من رسله). قال قتادة: لما نزلت أمن الرسول قال النبي -صلى الله عليه وآله -: وحق له أن يؤمن.

قال أهل المعاني ا: إن الله تعالى أثنى على رسوله وعلى المؤمنين بأنهم أمنوا بالله وما 1. في الهامش عنوان: المعاني.

ليتهنل

صفحه ۱۱۱۸