1111

============================================================

تفير سورة البقرة/1041 التعيين عليه، وعلى هذه الطريقة أصله يضارر بكسر الراء، والكاتب والشاهد فاعلان تم ادغمت الراء في الراء ونصب، لأن النصب أخف الحركات؛ والطريقة الثانية ماا قاله ابن عباس وعطاء ومجاهد والكلبي ومقاتل2 أن معنى المضارة أن يدعى الكاتب والشهيد في وفت هما معذوران فيتضرران بذلك؛ وعلى هذا أصله لايضارر على الفعل المجهول) فاعله والكاتب والشهيد مفعولان؛ وقرأ عمرو وابن مسعود: ولا يضارر ويؤيده قوله: (وإن تفعلوا قانه فسوق بكم) ولم يقل وإن تفعلا وقوله: (فسوق بكم) أي خروج عما أمرتم به من الحق. قال ابن عباس ومقاتل: أي إنم عليكم وعضيان. قال الزجاج): الفسق بمن حرف الكتابة والشهادة أليق وهو قول ابن زيد. (فسوق) أي كذب؛ وقال الضحاك ومجاهد: وإن فعلوا غير الذي أمرتكم فإنه معصية وإثم (واتقوا الله) أن تخالفوا أمره. "ويعلمكم الله" أحكام دينكم (والله بكل شيء عليم).

الأسرار قال المتعلمون من الله أحكام الله: المداينات في المعاملات على نهج المداينات في الخلقيات والأمريات، وكل مايعطي الله تعالى الخلق من الوجود وصفات الوجود مداينات الى أجل مسمى مكتوبات في اللوح المحفوظ مشهودات عليها في العهد الأول، ولكل أجل كتاب وعلى كل شيء شهيد، وكل ما يكلف الله تعالى به العباد فهي ديون على المكلفينا مكتوبة عليهم إلى أجل مستي إما الموت وإما القيامة.

وسر آخر: وكما أن للذكر مثل حظ الأنثيين في قوة الخلقة وكمال الفطرة وشدة الفطنة، كذلك كان في الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين، وفي الشهادة (فرجل وامرأتان)؛ إذ الذكر يقوى على الحفظ بقوة فطنة عقله، والأنثى تنسى لضعف فطرتها: فأقيمت المرأتان مقاما رجل واحد حتى تذكر إحداهما الأخرى إذا نسيت، وتهدي إحداهما الأخرى إذا ضلت، وكذلك في العلوم والأحكام؛ فالعالم واحد والمتعلم اثتان، والقاضى واحد والشاهد اثنان: فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان. -31427 2.س: من.

1 س: من.

3. في الهامش عنوان: اللغة.

4. في الهامش عنوان: المعاني.

ليتهنل

صفحه ۱۱۱۱