1107

============================================================

تفسبر سورة البقرة/1037 فلان فلانا إذا أعطاه الدين1، فهو دائن وذاك مدين ومديون؛ ويقال: دان يدين إذا استقرض فهو من الأضداد.

وقال أهل المعاني: معناه إذا تبايعتم بدين. يقال: داينت الرجل إذا بعت منه سلعة إلى اجل؛ وقوله: (تداينقم بدين) يدخل فيه الدين والنسيئة والسلم وماكان مؤجلا، وإنما أعادا ذكر الدين تأكيدأ كقوله: (يطير بجتاحيه) والمداينة مفاعلة -1425 بين اثنين، فقد كون معاطاة وقد يكون مجازاة، فلماقال: بدين قيده به.

وقوله: (قاحتيومم حتى لايقع فيه جحود ونسيان. قال ابن جريج وإيراهيم والضحاك: هو لوجوب؛ وقال أكثر العلماء: إنه للندب؛ وقيل: كان الإشهاد والكتابة فرضا واجبأ ثم نسخ بقوله: (فإن أمن بغضكم بغضأ وهو قول الحسن والشعبي والربيع وابن زيد وأبي سعيد الخدرى والضحاك.

وقوله: "وليكتب بيتكم كاتب بالعدل) أي بالحق والإنصاف من غير زيادة ولانقصان، ولا تقديم الأجل وتأخيره.

(ولا يأب كاتب) أي لايمتنع (أن يكتب كما علمةالله*: قال ابن عباس: كما أفهمه اله. قال مجاهد والربيع: واجب على الكاتب أن يكتب إذا أمر؛ وقال الحسن: إذا تعين الكاتب ولم يجد غيره ويضر صاحب الدين إن امتنع فهو فريضة عليه وإلا فلا. قال الفراء: انما أمر الكاتب أن لايأبى لقلة الكتاب على عهد رسول الله -صلى الله عليه وآله -؛ وقال الضحاك: كانت الكتابة والشهادة فريضة، فنسخها قوله: "ولا يضاركاتب ولا شهيد).

وقوله: (وليغلل الذي عليه الحق) وهو المديون الذي يقر على نفسه بلسانه، والإملاء والاملال لغتان، أمللت لغة الحجاز، وأمليت لغة تميم.

وليتق الله ربه ولا ييخس منه شيئا أي لاينقص من الحق شيئا.

( فإن كان الذي عليه الحق سفيهأ أو ضعيفأ) قال الضحاك والسدي: سفيها أو طفلا صغيرا أو ضعيفا أي شيخا كبيرا؛ وقال ابن زيد: عاجزا أحمق أو ضعيفا لايستطيع أن يملي لخرس أو عي أو زمانة أو عجمة أو حبس؛ وقال الشافعي: هو المغلوب على عفله، قال: 2. في الهامش عنوان: التفسير.

1- في الهامش عنوان: اللغة.

ليتهنل

صفحه ۱۱۰۷