1106

============================================================

11035مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار فالتقوى اسم جامع لخصال الخير كلها، وفيها اجتناب عن خصال الشركلها، والايمان بالمعاد هو الحامل على فعل الخير وترك الشرك، وتلك خلاصة ما وردت به الشرائع؛ ولما كان المرجع إلى الله حكما وسلطانا وأمرا وملكا، وهو القائم بالقسط فلا يظلم أحدا شيئا، وهو أسرع الحاسبين وأحكم الحاكمين (وإن كان مثقال حية من خودل أتيتا بها وكفى بنا اسبين) كان فيه إشارة إلى أن صاحب القيامة آحكم الحاكمين وأعلم العالمين، وله أن حكم بعلمه، ولايقبل شهادة الزور على حكمه، ويحكم يوم القيامة فيما هم فيه يختلفون: فيتحاكمون إليه اضطرارا، وإن لم يتحاكموا إليه اختيارا. قوله جل وعز: يا أيها الذين آمثوإذا تداينتم بدينإلى أجلمسمىفاكثبوهوليكيب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكثب ليئلل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخش منه شيئا فإن كان اذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أؤ لا يشتطيع أن يملهوفليثللوليه بالعذل واشتشهدواشهيدين من رجالكمفإن لم يكونارجلين فرجل وامرأتان معن تؤضؤن منالشهداء أن تضلإخداهما فتذكرإحداهما الأخرىولا يأبالشهداءإذامادعواولا تسأموا أن تكثتبوه صغيرا أؤ بيرا إلي أجله ذلكم أقسطعنداللهوأقومللشهادةوأدنبيألاتوتابوا الا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تتتبوها وأشهدوا إذا تبايغتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا انه فسوق بكم واتقواالله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم( التفسير [و]المعاني هذه الآية متصلة1 بما قبل الآية الأولى من آيات المداينات والمنع من الربا فيها.

قال ابن عباس لما حرم الله الربا وأباح السلم أمر بكتب الوثيقة على ذلك. يقال: دانا 1. في الهامش عنوان: النظم.

ليتهنل

صفحه ۱۱۰۶