============================================================
1034/ مفاتيح الأسرار ومصابيح الابرار بين التكبير والقراءة ويقول: "سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه". فقيل له في ذلك، فقال: "نعيت إلي نفسي" ثم يكى، فقيل: أتبكي من الموت وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: "فأين هول المطلع؟ وأين ضيق القبر وظلمة اللحد؟ وأين القيامة ل وأهوالها؟" فعاش بعد نزول هذه السورة عاما تاما ثم نزل بعده: القد جآءكم رشول من انفسكم) وهي آخر آية في سورة كاملة نزلت؛ فعاش بعدها ستة أشهر. ثم لما خرج إلى حجة الوداع نزل عليه في الطريق: (يشتفتونك) إلى آخرها فسميت آية الصيف، تم نزل عليه وهو واقف بعرفة: "أليؤم أكملت لكم دينكم) -424آ فعاش بعد ذلك أحدا وثمانين يوما. ثم نزلت عليه آية الربا بمكة ونزلت بعدها هذه الآية: "واتقوا يومأم وهي آخر آية نزلت من القرآن؛ فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما. وقال ابن جريج: تسع ليال: وقال سعيد بن جبير ومقاتل: سبع ليال. نم مات - صلى الله عليه وآله -يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الآخر حين زاغت الشمس سنة إحدى عشرة من الهجرة، وذكر فى تقسير الدمياطى قبل وفاة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -بثلات ساعات.
التفسير ] قرأه أبوعمرو "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم1، والباقون برفع التاء وفتح الجيم، والمراد به يوم القيامة ولماكان ذلك اليوم يوم الجزاء على الأعمال، وترى كل نفس ما كسبت من خير وشر، أضاف التقوى إليه، واليوم لأ يخاف منه وإنما يخاف الله تعالى.ا ومعنى قوله: (إلى الله) أي إلى حكمه، فهو المتفرد بالحكم في ذلك؛ فكان المرجع اليه: وقال ابن بحرا) : يرجعون إلى سلطان الله وحده لايملك أحد غيره نفعا ولاضرا ولايشفع أحد إلا يإذنه.
اثم توفى كل نفس ما كسبت" أي جزاء ما عملت من خير أو شر (وهم لايظلمون" وكيف يظلم من يجازي بالسيئة مثلها وبالحسنة عشر امثالها، بل يعامل كل أحد بما يستحقه.
2. في الهامش عنوان: المعاني.
1. في الهامش عنوان: القراءة.
ليتهنل
صفحه ۱۱۰۴