============================================================
11032مفاتيح الآسرار ومصابيح الأبرار وابن جريج، ولا يمتنع أن تكون الآية نازلة في الربا نم يكون حكمها عاما في الانظار.
والثالث: أنه ندب في الموضعين ومعناه فنظرة إلى ميسرة خير من الآرباء عليه، وهو مذهب الفقهاء والاختيار إلى صاحب الحق.
والميسرة مفعلةا من اليسر واليسار، وذلك وزن المرحمة والمرغمة. قرا ابن عباس وشيبة ونافع بضم السين ونحوه قرأ عطاء وحميد، والباقون بفتح السين، وهما لغتان، وقرأ مجاهد ويعقوب ميسرة مضافا بضم السين وقرا ابو رجاء والحسن وقتادة: فناظرة إلى متغلرة وقوله: (وأن تصدقوا خير لكم): قرأ عاصم بتخفيف الصاد، أي وأن تتصدقوا على المعسر برأس المال خير لكم، وهو قول قتادة ومقاتل والربيع والسدي والضحاك وابن زيد: وروي عن قتادة والنخعي:1 وإن تصدقوا برأس المال على الغني والفقير.
ومعنى قوله: (خير لكم) لتضاعف الثواب في الآخرة (إن كتتم تغلمون) موضع الفضل في الصدقة وإنظار المعسر.
الأسرار قال المنظرون على المعسر والمتصدقون على المقتر: اليسر والعسر في الأموال على ليتهنل منهاج اليسر والعسر في الأحوال، وأسبابهما مذكورة في قوله تعالى: (فأما من أغطى واتقى وصدق بالحشنى فسنيسره لليشرى) الآيات؛ فمن أعطى من ماله فقد أيسر في حاله، ومن بخل بماله فقد أعسر في حاله، وكذلك الموسر والمعسر فى العلم، فالعالم موسر والجاهل معسر، ويجب على العالم الانظار للمعسر الجاهل يساهله في التعلم ويمهله حتى يتعلم؛ وكما أن البيع حلال في الأموال والربا حرام، كذلك التعليم والتعلم حلال في العلوم، وذلك مقصور على الكتاب والسنة وما سوى ذلك فكله ربا وزيادة على الكفاية، قد يخيطهم ا ال ال ا الاد
صفحه ۱۱۰۲