============================================================
فير سورة البقرة /1039 وما الفرق بين السلم وبين السلف، والمال مالنا، فنفعل في أموالنا ما نشاء، "ذلك بأنهم قالواا انما البيع مثل الربا) وكل هذا محاجة الله ومحاربة الله؛ فلذلك اشتد الوعيد عليهم بقوله: (فأذنوا بحرب من الله ورشوله".
وسر آخر: لماكان أكل الربا في خبط من مس الشيطان، والشيطان حرب لله ورسوله؛ ل فالذي يخبطه من المت أيضا حرب لله ورسوله، وفي مقابلته بالضد المنفق المتصدق في سعة من رحمة الرحمن؛ فيكون سلما لله ولرسوله لا حربا. (أذخلوا في السلم كافة ولا تبغوا خطوات الشيطان) وفي الخبر: "إن عليا لممسوس في ذات الله" القرآن نصفه فينا ونصفه في عدونا والذي في عدونا فهو فينا" لعله إلى هذا المعنى يشير: قوله -جل وعزس: و وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون التفسير قد سبق وجه النظم1 بذكر سبب النزول، و"كان" هاهنا بمعنى وقع وحدث2؛ فلايحتاج الى خبر؛ وقيل: هو جائز في النكرة، تقول: إن كان -423آ رجل صالح فأكرمه.
وقرأ أبي بن كعب وابن مسعود: إن كان ذا عسرة بالنصب على إضمار الاسم، أي وإن كان الغريم ذاعسرة، والعسرة الضيق والشدة (قتظرة)، أمر على صيغة الخبر، أي فانظرواء والفاء فيه لجواب الشرط.
وفي الإنظار ثلاثة أوجه: أحدها: أنه واجب في دين الرباخاصة؛ لأن الآية وردت فيه وهو قول شريح والنخعي واين سيرين ورواية مجاهد وعطية عن ابن عباس وقول السدي، ويؤيد هذا القول قراءة من قرا بالتصب: وإن كان ذا عسرة.
والثاني: أن الانظار للمعسر عام لكل معسر بالدين وهو قول عطاء والضحاكا 2. في الهامش عتوان: النحو.
1. في الهامش عنوان: النظم.
ليتهنل
صفحه ۱۱۰۱