1097

============================================================

تفير سورة البقرة/1027 التفسير قال ابن عباس في رواية الضحاك: يمحق الله الربا أي ينقصه ويذهب بركته؛ فلايقبل منه حج ولا جهاد ولا صلاة ولا صوم ولا زكاة وصدقة. قال الضحاك: يمحقه الله في الآخرة؛ فلا يبقى لصاحبها شيء.

وقوله: (و يربي الصدقات)، قال ابن عباس في رواية عطاء: يزيدها وينميهاكما يربي أحدكم فصيله؛ وقال النبي - صلى الله عليه وآله -: "إن الله يقبل الصدقات ولا يقبل منهاالا الطيب، فيأخذها بيمينه، فيربيهاكما يربي أحدكم مهره حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد." قال سعيد بن جبير ومقاتل: يربي الصدقات أي يضعفها. (واللهلايحه كلكفار أثيم) كفارفي عقد الربا أثيم بأكل الربا، وكل من استحل ما حرم الله -421 ب * فهو كافر كفار، والأتيم: الفاجر.

ثم قال: ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقامواالصلاة وآتؤاالزكاة لههأجرهم عندربهمولاخؤفعليهمولاهم يخزنون(7) النظم والتفسير (إن الذين آمنوا" بما جاء به محمد -صلوات الله عليه وآله - فصدقه في جميع أحكامه من حلاله وحرامه (وعملوا الصالحات) وقرنواالإيمان بالعمل الصالح للقبول (فلهم أجرهم عند ربهم) ثواب طاعتهم (ولا خوف عليهم ولا هم يخزنون) أي لاخوف عليهم في ما بين أيديهم من الآخرة، ولا يحزنون على ما فاتهم من الدنياء والأمن المطلق من الخوف والحزن إنما يتحقق بطاعة الله وطاعة رسوله -صلى الله عليه وآله -.

الأسرار قال الذين امنوا وعملوا الصالحات: الحس من الإنسان يحكم بأن المرابي يزيد في ماله درهما على درهم، والمتصدق ينقص من ماله درهما من درهم، وذلك الحس هو العقل الغير ليتهنل

صفحه ۱۰۹۷