1094

============================================================

1024مفاتيح الآسرار ومصابيح الآبرار الأسرار قال المنفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية: تلك الدراهم الأربعة أثرت في طباعا القوم حتى استوى عندهم الليل والنهار كما قال حارتة: استوى عندي ليلها ونهارها: فلم ينزل على الزمان عقله وهمه، وذلك بدرهمى الليل والنهار، واستوى عندهم سرهم وعلانيتهم وأخلص سرهم نحوالملكوت، واذعن علانيتهم عند رؤية الجبروت، وظهرت بركات الدراهم الأربعة على أحوالهم، وكان أحب الصدقات إلى الله تعالى صدقة علي -رضي لله عنه- وسر أخر: لماكان له -عليه اللام -علم التنزيل وعلم التأويل، وعلم الظاهر وعلم الباطن، تصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية شكرأ لله تعالى على نعمه ا الا ا ا لا ا الا تل قوله -جل وعز: الذين يأكلونالربالا يقومونإلاكما يقومالذي يتخبطهالشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثلالزبا وأحل اللهالبيع وحرم الربافمنجاءة مؤعظة منريه فانتهىفله ما سلف وأمرة إلى اله ومنعادفأؤلئكأضحابالنارهم فيهاخالدون(3) النظم لا ذكر الرب تعالى حال المنفقين وما ينالونه من الخير واليركة والثواب ذكر بعده حال الاكلين للربا وما يصيبهم من التخبط والعقوبة.

التفسير [و]الفقه [و)المعاني قال المفسرون: المراد بالأكل هاهنا هو المعاملة، وإنماخص الأكل لأنته معظم الأمر، والربا في الغة الزيادة، وفي الشرع هو الزيادة على أصل المال في عفد مخصوص؛ ومال الربا هو النقدان ليتهنل

صفحه ۱۰۹۴