============================================================
1020/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار وسر آخر: الانفاق على البر والفاجر على نحو عموم الرحمة بالرزق من الله تعالى عليهما، وتخصيص البر عن الفاجر فى يعض الآحوال على نحو خصوص الرحمة باللطف من الله تعالى على أحدهما، ولابد من مراعاة العموم والخصوص في جميع الأحكام كما ذكرنا، وكل ما في هذه الآية على صيغة الأمر فهو حكم المستأنف والشريعة، وما فيها على صيفة الخبر فهو حكم المفروغ والقيامة.
قوله-جلوعزي: لفقراء الذين أخصروا في سبيل الله لا يشتطيعون ضربأ في أض يخسبهمالجاهل أغنياء من التعفف تغرفهم بسيماهم لا يشألونالناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإنالله به عليم(3) النظم لتا بين الرب تعالى حكم الإنفاق والمنفقين وطيب النفقات عقب ذلك بذكر مصارف الصدقات، فابتدا بتجويز الصدقة على البر والفاجر، وعقب ذلك بالفقراء الذين أحصروا في سبيل الله.
التقسير ولمفسرين في لام (للفقرآء* كلام أهي متعلقة بما قبلها أم بما بعدها؟ ولابد من إثبات محذوف. قال بعضهم: تقديره هذه الصدقات التى ذكرت للفقراء، وقال بعضهم: خبره محذوف تقديره للفقراء حق واجب؛ وقال أكثرهم: للفقراء المهاجرين أصحاب الصفة كانوا حوأ من أربع مائة رجل لا مأوى ولا مسكن لهم في المدينة ولامال لهم منه ينفقون، ولا يمكنهم الخروج من أرض المدينة خوف العدو، قد (أخصروا في سبيل الله) أي منعوا في طاعة الله عن التقلب في أرض الله. قال قتادة: حبسوا أنفسهم في طاعة الله للعدو: فلا يتفرغون إلى طلب الدنيا. قال ابن زيد: من كثرة ما جاهدوا وصارت الأرض كلها حربا 1. في الهامش عنوان: التحو.
ليتهنل
صفحه ۱۰۹۰