============================================================
11018مفاتيح الأسرار ومصاييح الآيرار الوفا وألوفأ: قليل منك يكفيني ولكن قليلك لايقال له قليل -1418- وبالجملة إبداء الصدقات في التأويل إظهار التنزيل وبسط أحكام الشرع، و إخفاؤها إخفاء التأويل وستر أحكام القيامة، وأي الصدقتين أفضل؟ ذاك في الشرع أفضل وهذا في القيامة أفضل.
قوله -جل وعزحز ليس عليك هداهم ولكناللهيهدي من يشاءوما تنفقوامنخير فلأنفسكم وماتنفقونإلا ابتغاء وجهاللهوما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(3) النظم ن ظم الآية بما قبلها أن الصحابة كانوا لايرون الصدقة على أقاربهم من أهل الشرك؛ فرفعا عنهم حظر الصدقة بأن قال: (ليس عليك هداهم ولكن الله يفدي من يشآء) فرخصلهم في الصدقة.
النزول قال الكلبي: اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم -عمرة القضاء وكانت معه أسماء بنت أبي بكر؛ فجاءتها أمها وجدتها يسألانها فقالت: لاأعطيكما حتى أستأذن رسول الله فإنكما اعلىإغير ديني؛ فسألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله هذه الآية، فأمرها رسول اله أن تتصدق عليهما، وقيل: نزلت في جماعة من الأتصاركانوا ينفقون على أصهارهم من اليهود قبل الاسلام؛ فلما أسلموا كرهوا ذلك؛ فاستأمروا رسول الله؛ فأنزل الله الآية، وكذلك قال سعيد بن جبير، وروي عن ابن عباس مثل ذلك.
التفسير قوله: (ليس عليك هداهم) أي هدايتهم، بل عليك الدعوة والابلاغ وإظهار الحجة و ليتهنل
صفحه ۱۰۸۸