1085

============================================================

تفسير سورة البقرة /1015 قوله -جل وعزح: وما أنفقتم من نفقةأو نذرتم من نذر فإناللهيغلمه وما للظالمين من آنصار(2) النظم م بين الرب تعالى -417آ- أن كل من أنفق شيئا من ماله على أي عزيمة ونية كانت، أو نذر نذرا في جميع الأحوال على أي عقيدة كانت، فإن الله يعلمه، أي سره وعلانيته، فيجاريه عليه.

التفسير و الصدقات قد تكون وظائف شرعية إما منأ واما تطوعا، والنذور لاتكون إلا بإيجاب المرء على نفسه، وهي على دفع مكروه او جلب محبوب؛ وقد كانوا ينفقون الأموال رياء وسمعة، وينذرون للأصنام كفرا وشركا، وكل ذلك يعلمه الله تعالى؛ ومن كان إنفاقه ونذره له تعالى خالصا مخلصا فيعلمه الله. (وما للظاليين من أنصار) يعني الذين أنفقوا رياء وسمعة ونذروا للشيطان كفرا فلا أنصار لهم يوم القيامة.

ثم قال الأخفش: ا ذكر شيئين وردالكناية إلى الآخر منهماكقوله تعالى: (ومن يكيب خطيئة أو إثمأ ثم يزم به يريئأ"، ويجوز رده إلى ما في قوله: "وما أنفقتم) كقوله: (وما أزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به).

والنذر في اللغة هو الخوف كأنه يخاف التقصير فيه؛ والنذر على وجهين: نذر في طاعة ليتهنل اله ونذر في معصية الله، وفي الخبر: "لا نذر في معصية الله". كمن نذر قتل مسلم فلا يجوز له الوفاء به، ولا النذر المطلق من غير جلب نعمة أو دفع مكروه.

1- في الهامش عنوان: النحو واللغة.

صفحه ۱۰۸۵