============================================================
تفير سورة البقرة1013 قوله -جل وعزج: يؤتي الحكمة من يشاءومن يؤتالجكمة فقدأوتىخيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب النظم لما عرف حال المؤمن والمنافق بالأمثال وبين أن مصدر حال المؤمنين في الأنفاق صديقهم وعد الله بالمغفرة والقضل، ومصدر حال المنافقين فى الامساك تصديقهم وعد الشيطان بالفقر والمسكنة وهذه هي الحكمة البالغة: عقب ذلك بذكر الحكفة فقال: (يؤيي الجكمة من يشآء).
الفسير وأكثر المفسرين على أن الحكمة علم القرآن والفقه في الدين والعمل المقرون بالعلم قاله اين عباس ومجاهد ومقاتل والضحاك وأبوالعالية. قال ابن جريج: قال عطاء: قال عبدالله بن عباس: يقرأ القرآن البر والفاجر، والصالح والطالح، والمؤمن والمنافق، ولكن من وتي تفسيره والعمل به فهو الحكمة (فقد أوتي خيرأ كثيرأ). قال ابن عباس وأبوالعالية وقتادة: الحكمة علم القران: ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه. قال ابن زيد: الحكمة هو العلم بالدين. وقال السدي: هي النبوة هاهنا وهي رواية أبي صالح عن ابن عباس: وقال مجاهد: الحكمة الاصابة في القول والعمل: وقال ابن زيد: الحكمة هي العقل؛ وقال الربيع: هي خشية الله. (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا ك ثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب" أي مايتعظ بالمواعظ إلا ذوو العقول الذين يفهمون عن الله أمره.
الأسرار ب ليتهنل قال الذين اوتوا الحكمة، الحكمة في اللغة من الإحكام، ومنه الحكمة التي تمسك الدابة عن الاسترسال -416 ب والحكيم اسم من أسماء الله نعالى؛ وقد سمي موسى
صفحه ۱۰۸۳