============================================================
تفير سورة البقرة /1009 باقيات صالحات، ونهاهم عن الانفاق من الخبيثات حتى لاتكون تمراتها خبيثات حاميات انيات.
الفسير والنزول قال ابن مسعود ومجاهد: أي من حلال ما تكسبونه من الأموال بالتجارات والزراعات.
قال ابن عباس: من أنفس أموالكم وأحبها عندكم؛ وقال الضحاك: من أخلصها وأصفاها.
قال أبو عبيدة والسلماني: هو في الزكاة المفروضة، وقيل: هو في صدقة التطوع؛ وقيل: هو في صدقة الفطر: وقال مقاتل: نزلت الآية في رجل جاء بعذق حشف ووضعه على تمر الصدقة قال رسول -صلى الله عليه وسلم -: "بئس ما صنع الرجل" وقال البراء بن عازب: نزلت في الأنصاركانت تأتي بأقناء من التمر الرديء والبسر وقت الحداد، فتعلقها على حبال بين اسطوانتى المسجد، فيأكلها فقراء الصحابة: وكذلك قال علي -رضي الله عنه - ومجاهد والحسن: كانوا يتصدقون برذالة ثمارهم ويعزلون الجيد ناحية لأنفسهم.
قال: (ولا تييموا الخبيث منه تتفقون) قرأت العامة1 ولا تيمموا مخففة الياء، وقرأ ابن اكثير بالتشديد على الادغام، يقال أممته وتيممته وتأممته أي قصدته، المعنى لاتقصدوا الخبيث منه تنفقون. (ولشتم بآخذيه إلا أن تغيضوا فيه)، الإغماض المسامحة، والمسامحة أخذ من إغماض العين على شيء لاتهواه. قال المبرد: إلا لإغماضكم فيه؛ وقرأ الزهري بفتح التاء وضم الميم؛ وقرا الحسن بفتح التاء وكسر الميم وهما لغتان؛ وقرأ قتادة تفمضوامن التغميض.
قال ابن عباس في رواية الوالبي:) لستم بأخذي هذا الرديء إلا بأن تحطوا من ثمنه: وقال الحسن وقتادة: إلا باستحياء من صاحبه. قال مجاهد: إلا بكراهية؛ والله غني عن انفاقكم: إذ لايصل إليه من صدقاتكم نفع، حميد مستحق الحمد والثناء في جميع الأحوال.
وقيل: غني جواد متفضل بالعطاء، حميد اي محمود.
1. في الهامش عنوان: القراءة.
2. في الهامش عنوان: التفسير.
ليتهنل
صفحه ۱۰۷۹