============================================================
1003/مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار والحقائق أشخاصا في هذا العالم؛ والجنة قيعان على وجه غرسها أعمال المؤمنين وأخلاقهم وأقوالهم وأحوالهم؛ فتصير أشجارا وعلى وجه الجنة أشجار ملتفة أغصانها و ثمارها في الدنياكما وردفي الخبر: "السخاء شجرة في الجنة والبخل شجرة في النار) (188) والشجرة في الجنة شخص في الدنيا والشجرة في التار شخص في الدنياء فلايستبعد ان تكون نفس الجواد الكريم شجرة أو جنة بربوة عالية، كما قيل: الهمة نفس جليلة تسمو إلى المعالي ولا تنكر معادها وكمالها في ذلك العالم. ثم ذكر الله تعالى بعد هذا المثل مثلا آخرا يقرره في المعنى ويؤكده في الحقيقة -413 ب*.
قوله بجلوعز.
أئؤه أحدكمأن تكون لهجنة مننخيل وأعنابتجري من تختهاالأنهار له فيها منكل الثمرات وأصابه الكبروله ذريةضعفاءفأصابها إغصار فيه نار فاخترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون(2) النظم لا ذكر تعالى مثل صدقات المؤمنين حيث يبتغون مرضاة الله ويتثبتون في أنفسهم عقب ذلك بذكر مثل صدقات المنافقين حيث يبتغون رئاء الناس ولا يؤمنون بالله -عز وجل- يعرف من المثلين مثال الفريقين فى الآخرة، فيضاعف التواب لأحدهما ويحبط عمل الثاني.
التفسير قال مجاهد: هذا مثل المفرط المقصر في طاعة الله المشتغل بملاذ الدنياء وقال ابن عباس: هذا مثل من يعمل عملا صالحا ويختم له بالشقاوة وذلك هو الاعصار الذي فيه النار؛ وقال الضحاك والكلبى ومقاتل: هذا مثل الكافر في عمله وهو يحسب أنه يحسن صنعا؛ وهو رواية عطاء عن ابن عباس -رضي الله عنه -؛ ونظم الكلام: هل يود الواحد منكم ان يكون له بسنان ملتف بالأشجار من نخيل وأعناب، تجري من تحتها الآنهار، له فيها من ليتهنل
صفحه ۱۰۷۶