1074

============================================================

11004مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار اليهم أغمالهم فيها وهم فيها لايبخسون) وتوفية الأعمال فيها تسليم الأمر في الدنيا لهم و تفويض الأمر إليهم (وأملي لهم إنكيدي متين).

قوله جل وعز: ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة برثوة أصابها وابل فآتت أكلها ضغفين فإن لم صبها وابل فطل والله بما تغملون بصير(3) النظم لما ذكر مثل المنفقين بالمن والأذى عقب ذلك بذكر المنفقين أموالهم ابتغاء مرضاة الله و ذكر مثلهم ليعرف بذلك حال الفريقين ومال المنفقين.

التفسير والمعاني قال أهل التفسير: (مثل الذين يتفقون أموالهم) في وجوهالبر(ابتغاء مرضاة الله) أي لابتغاء مرضات الله: ومرضاته: قبوله وحكمه له بالتواب وفوز الجنة. قال أهل المعاني: ل تقدير الكلام مثل نفقات هؤلاء: فحذف المضاف.

وقوله: (وتثبيتا من أنفسهم) قال الشعبي والكلبي والضحاك: يعني تصديقا من انفسهم ؛ وقال السدي وأبوصالح وأبو زيد وابن زيد: يقينا من أنفسهم. قال سعيد بن جبير: تحقيقا في دينهم؛ وقال قتادة وابن عباس: احتسابا لأنفسهم عند الله. قال عطاء ومجاهد: ي تثبتون أن يضيعوا نفقاتهم. قال الحسن: كان الرجل منهم إذا هم بصدقة تثبت، فإن علم من فسه أنها لله تعالى خالصا فيها مخلصا أمضى عزمه، وإن علم من نفسه أنه خالطه رياءا وسمعة أمسك. قال أبو إسحاق: تثبيتا من أنفسهم بأنها لاتضيع عند الله تعالى، بل يثيبهم ليتهنل عليها ويعوضهم منها. قال ابن بحر1: على صحة اعتقاد دون شك ونفاق. قال الففال: تحقيقا من انفسهم في استواء الظاهر والباطن.

1. في الهامش عنوان: المعاني.

صفحه ۱۰۷۴