1071

============================================================

نير سورة البقرة/9001 دعاء صالح يدعو لآخيه بظهر الغيب؛ وقال ايضا: قول معروف لمن ظلمك واساء إليك: وقال الضحاك: قول جميل -411 ب في إصلاح ذات البين؛ وقال أيضا: هو قولك: أغنانا اله وإياك سوف يسوق الله رزقنا إلينا وإليك؛ وعن الضحاك هو أن يمسك ماله ويحسن القول. خير من صدقة يثبغها أذى والله غني) عن صدقاتهم ولوشاء لأغنى الكل (حليم) أي لايعجل بالعقوبة.

الأسرار قال الذين ينفقون ولايمنون: الامتنان ليس يليق إلا بجلال الله؛ إذ المنعم على الحقيقة هو الله وكل منفق يمن على المنفق عليه يرى من نفسه أنه المنعم على الحقيقة، وذلك يبطل اتفاقه وصدقته ويحبط عمله؛ والمن هو التكبر على المنعم عليه والأذى هو البذاء باللسان على الفقير وهما يبطلان الصدقات.

وسر آخر: الإنفاق في سبيل الله بالمال كالهداية إلى دين الله بالمقال؛ وكما أن الإنفاق يزكو زكاة الحبة بنبت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، كذلك الهداية تزكو زكاة الحبة سبع سنابل من سنبلات العلم في كل سنبلة مائة حبة من العلم؛ وكما أن المن والأذى يحبط الانفاق ويلحقه بمعاملات المنافقين كذلك المن على المتعلم والأذى للمتعلم يحبط الارشاد والهداية، فينزجر طبع المتعلم بهما انزجارا يصده عن العلم والدين؛ فلا يؤثر فيه الارشاد ولا يصل إلى مناهج اليقين.

قوله-جل وعز:.

يا أييها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذي كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليؤم الآخر فمثلهكمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء ماكسبوا والله لا يفدي القؤم الكافرين() النظم لما أخبر عن حال المنفقين في سبيل الله بغير من ولا أذى أن لهم الأجر والتواب عقب ليتهنل

صفحه ۱۰۷۱