1067

============================================================

تفير سورة البقرة /997 وطاووس وديك؛ والنسر معروف بطول العمر وهو طول الأمل في الإنسان، والغراب معروف برائد النار وهو الهوى في الانسان، والطاووس معروف بالشؤم وهو حب الدنيا في الانسان، والديك معروف بأذان الصلاة متيقظ -410 1- طول الليل والنهار بحسب أناء اليل وأطراف النهار، جواد مشفق على الأرواح شجاع جريء على الأقران وهو حسن الديانة في الانسان؛ والإنسان مطبوع على هذه الأخلاق الأربعة؛ فيجب أن يصورها الشيخ المقدم إليه، ويقطعها عليه، تم يفرقها على أربعة جبال هم الرجال الأربعة: وقد عرفتهم بالكمال واستحالة قبول الاستحالة في كل حال، ثم يدعو الكل فيأتونه سعيا لاطيرانا ولا م شيا، ويرجع كل جزء إلى كله وكل عضو إلى شخصه وكل معاد إلى مبدئه، لايخطئ منها ريشة ولايتخطى موضعها. كلها أجابت الداعي واتبعت الراعي؛ وأجزاء الكل اتحدت بكلها: الشرور بأصل الشر، والخيرات بأصل الخير، والله عزيز حكيم، عزيز لايتعاظمه عظيم، حكيم لا يضيع لديه صغير ولاكبير.

قوله جل وعز: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتث سبع سنابل في كل ستئلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاءوالله واسع عليم(3) [النظم] ولما تم من قصة إبراهيم في بيان إحياء الموتى صرف الخطاب إلى المؤمنين وحتهم على الإنفاق في سبيل الله بأموالهم وبين المثل في أنه كيف يحشرها لهم ويردها إليهم اضعافأ مضاعفة تحقيقأ لحشر الأعمال الصالحة بالثواب والأعمال الطالحة بالعقاب، و تمثيلأ لها بحشر الحبة سنبلة فيها (في كل شنيلة مائة حية)؛ والنظم في حشر الأشخاص وحضر الأعمال وإحياء اربعة من الطير بكلمة واحدة وإنبات سبع سنابل من حبة واحدة.

التفسير] قال المفسرون: في الآية إضمار واختصار؛ إذ قال: "مثل الذين ينفقون أموالهم) أي ليتهنل

صفحه ۱۰۶۷