1065

============================================================

تفير سورة البقرة /995 قال مقاتل: امر إبراهيم بهذا قبل ان يولد له وهو ابن خمي وسبعين سنة وهو بالشام: كذلك قال الكلبي: وقوله (واغلم أن الله عزيز" قادر على كل شيء (حكيم) في أفعاله محكم لكل شيء.

الأسرار قال المتبعون لملة إبراهيم على طلبه وسؤاله ويقينه وكماله: إن الأنبياء - عليهم السلام- لايقصر نظرهم عن نظر العاقل المتكلم: إذ يعلم الإنشاء ويستدل به على الاعادة؛ وسؤالهم في أمثال هذه المواضع لأحد أمور ثلاثة: إما لطلب العيان بعد الإيمان، وإما لرؤية الإحياء ال في أنفسهم لا في غيرهم،. وإما لتحقيق الإحياء بأنفاسهم في غيرهم؛ والأول قد دل عليه ظاهر الآية وأقوال المفسرين. قال: أو لم تؤمن أي لم تصدق؟ قال بلى، ولكن أطلب العيان، فتسكن إليه نفسي ويطمئن به قلبي؛ والثاني دل عليه قصة عزير - عليه اللام -حين أماته الله مائة عام ثم بعثه، وقصةالفتية في الكهف حتىقال: (وكذلك أغقرنا عليهم ليغلثوا أن وغد اله حقة" والثالث وهو الدرجة العليا والغاية القصوى لأنفاس أشخاص النبوة: إذ جعلها الله سببا لاحياء الموتى.

والعجب أنه -عليهاللام -سأل ربه كيف يحيي الموتى، وليس في الآية فعل أضافه الله تعالى إلى نفسه في الإحياء، قال: فخذ أربعة من الطير حتى أضاف فعل الأخذ إليه، فصرهن اليك: أملهن وقطعهن إليك حتى أضاف الصور والقطع إليه، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءأ حتى يكون فعل الحمل والوضع إليه، ثم ادعهن يأتينك سعيا حتى يكون الدعاء إلىيه والاتيان إليه. فطلب الخليل - عليه للام كيف تحي الموتى؟ فأجابه كما تحيي الموتى بدعوتك. فجعل نفسه نفس الاحياء وهو الكمال كما جعل نفس المسيح -عليه اللام -نقس الإحياء وهو الكمال.

وسر أخر: إن كنت لاتسلم ما بين أنفاس الأنبياء -عليهم اللام - في إحياء الأجساد والأشخاص فلاشك أنك تسلم تأثيرها في النفوس والأرواح. (إذا دعاكم لما يخييكم) على نسق (فاذعهن يأتينك سغيا": ولقد كان للداعي الأول أربعة من الطير وللداعي الأخير ليتهنل

صفحه ۱۰۶۵