============================================================
1992مفاتيح الأرار ومصابيح الأبرار جخيفة ملقاة على ساحل البحر تتناولها السباع والطيور ودواب البحر قال: كيف يجتمع ما تفرق؟ وهذاقولقتادة والضحاك والحسن وعطاء الخراساني ورواه جويبر عن الضحاك عن معاذ بن جبل.
وقال ابن زيد: مر إبراهيم بحوت ميت نصفه في البحر ونصفه في البر تنهشه السباع وتأكله دواب البحر؛ فوسوس إليه إبليس كيف يجمع الله هذه من بطون السباع؛ فقال: رب ارني كيف تحيي لتزول وسوسة الشيطان عن قلبي.
وقال محتد بن إسحاق: سبب السؤال -1408- محاجة الكافر؛ إذقال إبراهيم: ربي الذي يحبي ويميت. قال الكافر: هل علمت ذلك منه؟ قال: لا. وانتقل إلى حجة أخرى، فسأل الله تعالى كيف يحيي الموتى.
و قيل: إن نمرود قال له: إن كنت مستجاب الدعوة فاسأل ربك يحيي الموتى، فسألا قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي بأن دعائي مستجاب.
قال ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي: لما اتخذ الله إبراهيم خليلا سأل ملك الموت ربه أن يأتيه، فيبشره، فأتاه، فبشره فقال: وما علامة ذلك؟ قال: أن يجيب دعاءك ويحيي الموتى بين يديك. فسأل الله ليطمئن قلبه بأن اتخذه خليلا و في الخبر الصحيح أن1 النبي -صلى الله عليه وآله -قال: "يرحم الله إبراهيم نحن أحق بالشك منه" (181) وتلاهذه الآية وقال حين نزل (فإن كنت في شك مئا أنزلنا إليك" قال: اني لا أشك ولا أسأل.
وقوله: (أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) فأزداد يقينا بالعيان. قاله الحسن وقتادة وابن جبير.
وقال ابن جرير: الألف في قوله "أو لم" ألف إيجاب لا ألف استفهام كما قيل: الستم خير من ركب المطايا آي آنتم.
وقال ابن عباس في رواية عطاء والوالبي: ليطمئن قلبي بأنك تجيبني إذا دعوتك ليتهنل
صفحه ۱۰۶۲