============================================================
نفير سورة البقرة/991 كان. والصحيح أن شخص ذلك النبي لم يتغير عماكان؛ إذ النص يدل على ذلك قال تعالى: (فأماته الله مائة عام ثم بعثه* وقال: (وانظر إلى طعامك وشرابك) ولم يقل وانظر إلى عظامك كيف ننشزها؛ وأبعدوا حيث قالوا أحيى الله عينه حتى تبصر فقط، والنشز في العظام يعود إلى عظام الحمار وكذلك اللحم: والعظام دعائم البيت واللحم كسوتها، وفي التأويل دعائم الاسلام سبع وكسوتها تكون بالمعاملات الطاهرة والأقوال الصادقة: ومركوب الانسان عمره وزمانه، وفي الخبر: "الليل والنهار مطييان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة"(180) وعظام المركوب دعائم عمره في الدين والشريعة، واللحم الكاسي لهما أعماله وأقواله، فيركبها بلاغا إلى الآخرة. فيجب أن نستفيد من صورة القصة يقينا بالاعادة والنشأة الأخرى، ومن معانيها إيقانا في الدين والشريعة والتوحيد والنبوة والتتزيل والتأويل.
قوله -جل وعز-: وإذقال إبراهيمربأربيكيف تحيى المؤتىقالأولمتؤمنقالبلىولكن ليطمين قلبي قال فخذأربعةمنالطير فصرهنإليك ثم اجعل علىكل جبل منهن جزءأثماذعهن يأتينك سعيا واعلم أناللهعزيز حكيم() [النظم] قد ذكرتا وجه النظم بين الآية الأولى وهي قصة عزير حين أطلعه الله تعالى على كيفية احياء الموتى ولم تكن صيغته صيغة إنكار، بل صيغة تعجب واستخبار؛ فقال أنى يحيي هذه اله بعد موتها. فأراه الله إحياءها في مائة عام وأماته مائة عام تم بعثه، وأتبعها بقصة ابراهيم، وإن كان إبراهيم سابقا في المدة على عزير وإرميا، لتقارب المطلوب واتخاذ المقصود، فكان عزير يطلب اليقين بالاحياء بعد الاماتة على صيغة التعجب، وكان إيراهيم- عليه السلام - يطلب الطمأنينة على الاحياء بعد الإماتة على صيفة السؤال.
التفسير وقد اختلف المفسرون فى السبب الحامل له على السؤال والأكثرون على أنته رأى ليتهنل
صفحه ۱۰۶۱