============================================================
1990مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار والد وكلاما من غير معلم، ثم ظنوا أن أخص أوصاف النسبة إلى الله -عز وجل -هي نسبة البنوةقالوا: المسيح ابن الله (ذلك قولهم بأفواههم يضاهثون قول الذينكفروا) والملائكة بنات الله، تشابهت قلوبهم فتشابهت أقوالهم. (قاتلهم الله أتى يؤفكون)؛ وأن الفلاسفة أتيتوا إنبجاسا للنفس من العقل، وانبعاثا للعقل من الباري -عزوجل-وذلك عن التوالد، بعضها من بعض، وأن المؤمنين الموحدين قالوا: هو الله الأحد الصمد لم يلد كالعقل ولم يولد كالنفس ولم يكن له كفوأ أحد كالطبيعة، ولماكان صمدا فلا نسبة إليه بالبنوة وإنما النسبة اليه بالعبودية، (إني عيدالله)، أخص النسب إليه وأشرفها وأن محتدا عبده ورسوله أكرم النسب إليه وأرفعها. (وقل الحند لله الذي لم يتخذ ولدأ* إذهو الصمد (ولم يكن له شريك في الملك" إذهو الأحد (ولم يكن له ولي من الذل" إذهو الله (وكبزه تكبيرأم عا يقول الظالمون علوأكبيرا.
وسر آخر: أن الطعام والشراب في التأويل هو التنزيل والتأويل، ومن التنزيل مايكون تأويله تنزيله ومن التأويل ما يكون تنزيله تأويله؛ والتين بمثابته ، فإنه مأكول بظاهره وباطنه، وكذلك العصير مشروب؛ فقيل لعزير: "أنظو إلى طعامك وشرابك لم يتسفةم أي الى تنزيلك وتأويلك لم تغيره السنون ولم تتصرف فيهما الآراء الفاسدة بالتغيير والتبديل ل ليتهنل والتحريف، كما فعلت بالتوراة وسورها والأنجيل وقوانينها1. ثم الحمار في التأويل تارة يأول بالبخت والاتفاق الحسن والتعظيم والحرمة، وهو في ظاهر الحال مركوب البخت، مركوب النبوة والامامة، والحضور إنسان وحيوان ونبات وصفوة من نبات (كذا) فأمات الانسان والحيوان على قول وهما أحق بالبقاء، واستبقى الطعام والشراب على الأقوال كلها وهما أحق بالفناء، ليدل بالموت بعد الحياة والحياة بعد الموت على الاعادة والحشر، وليدل بقاء الطعام والشراب على حالهما على البقاء في الآخرة، وأنه يجوز أن يكون في هذا العالم عالم الكون والفساد مطعوم ومشروب لايتغير ولايفسد، وأن يكون فيه شخص إنسان لايتكون ولا يفسد ولا تؤثر فيه السنون والأعوام، حتى يكون في فجوة منها، وأن يكون شخص حبوان بستحيل وبفسد نم تجتمع اجزاؤه وتتركب اعضاؤه -407 ب- وبعود كما 1. س: قرابيتها.
صفحه ۱۰۶۰